ألا هل أتاها أن يوم عراعر
عنترة بن شدادجاهليالطويلالياء
- ١أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍشَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي
- ٢فَجِئنا عَلى عَمياءَ ما جَمَعوا لَنابِأَرعَنَ لا خَلٍّ وَلا مُتَكَشِّفِ
- ٣تَمارَوا بِنا إِذ يَمدُرونَ حِياضَهُمعَلى ظَهرِ مَقصِيٍّ مِنَ الأَمرِ مُحصَفُ
- ٤وَما نَذِروا حَتّى غَشَينا بُيوتَهُمبِغَبيَةِ مَوتٍ مُسبَلِ الوَدقِ مُزعِفِ
- ٥فَظَلنا نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُوَخُرصانَ لَدنِ السَمهَرِيِّ المُثَقَّفِ
- ٦عُلالَتُنا في كُلِّ يَومٍ كَريهَةٍبِأَسيافِنا وَالقَرحُ لَم يَتَقَرَّفِ
- ٧أَبَينا فَلا نُعطي السَواءَ عَدُوُّناقِياماً بِأَعضادِ السَراءِ المُعَطَّفِ
- ٨بِكُلِّ هَتوفٍ عُجسُها رَضَوِيَّةٍوَسَهمٍ كَسَيرِ الحِميَرِيِّ المُؤَنَّفِ
- ٩فَإِن يَكُ عِزٌّ في قُضاعَةَ ثابِتٌفَإِنَّ لَنا بِرَحرَحانَ وَأَسقُفِ
- ١٠كَتائِبَ شُهباً فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍلِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَصَرِّفِ
- ١١وَغادَرنَ مَسعوداً كَأَنَّ بِنَحرِهِشَقيقَةَ بُردٍ مِن يَمانٍ مُفَوَّفِ