قصائد

ألا هل أتاها أن يوم عراعر

عنترة بن شدادجاهليالطويلالياء

  1. ١أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍشَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي
  2. ٢فَجِئنا عَلى عَمياءَ ما جَمَعوا لَنابِأَرعَنَ لا خَلٍّ وَلا مُتَكَشِّفِ
  3. ٣تَمارَوا بِنا إِذ يَمدُرونَ حِياضَهُمعَلى ظَهرِ مَقصِيٍّ مِنَ الأَمرِ مُحصَفُ
  4. ٤وَما نَذِروا حَتّى غَشَينا بُيوتَهُمبِغَبيَةِ مَوتٍ مُسبَلِ الوَدقِ مُزعِفِ
  5. ٥فَظَلنا نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُوَخُرصانَ لَدنِ السَمهَرِيِّ المُثَقَّفِ
  6. ٦عُلالَتُنا في كُلِّ يَومٍ كَريهَةٍبِأَسيافِنا وَالقَرحُ لَم يَتَقَرَّفِ
  7. ٧أَبَينا فَلا نُعطي السَواءَ عَدُوُّناقِياماً بِأَعضادِ السَراءِ المُعَطَّفِ
  8. ٨بِكُلِّ هَتوفٍ عُجسُها رَضَوِيَّةٍوَسَهمٍ كَسَيرِ الحِميَرِيِّ المُؤَنَّفِ
  9. ٩فَإِن يَكُ عِزٌّ في قُضاعَةَ ثابِتٌفَإِنَّ لَنا بِرَحرَحانَ وَأَسقُفِ
  10. ١٠كَتائِبَ شُهباً فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍلِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَصَرِّفِ
  11. ١١وَغادَرنَ مَسعوداً كَأَنَّ بِنَحرِهِشَقيقَةَ بُردٍ مِن يَمانٍ مُفَوَّفِ