قصائد

كذا من شام بارقة الثنايا

بديع الزمان الهمذانيعباسيالوافرالياء

  1. ١كذا مَن شام بارقة الثناياوغر بما تمنيه الصبايا
  2. ٢فأدنى ما يعنُّ له الدواهيوأيسر ما يلم به الرزايا
  3. ٣أظاعنة ولما أحظَ منهالتغزيني من الوجد السرايا
  4. ٤أجاعلة الموَاعد لي نقوداًوتاركة الوفاء بها سنايا
  5. ٥وعدتِ زيارة وقعدتِ عنهاوأوسَعت المنى ليّاً ولايا
  6. ٦قِفي لا بِرَّ أيْسر من سلامأتدَّخرينني حتى التحايا
  7. ٧بروج شاخصات أم حدوجوأفلاك طوالع أم مطايا
  8. ٨وراقته الملاح فلم يبيترويَّة حازم فيصيب رَايا
  9. ٩وقد أتبعتها نظراً غليظاًإلى أن جزت أسنمة السبايا
  10. ١٠فلا سُقِيت نَداً تلك الثناياولا وقيت ردى تلك النجايا
  11. ١١وَرَين جوانحاً فأرين نكراًأليس بكل مخزية خزايا
  12. ١٢وفي الأظعان لو رحموا أسارىتفديها وأفئدة سبايا
  13. ١٣غدت بشعوبهم نفسي شعاعاًوقلبي في تشطيهم شظايا
  14. ١٤إذا ما عُددت بُكر الغداياعليّ وأُحصيت حمر المشايا
  15. ١٥فلا يوم كيومك حين بانواولا ليل كليلة جرجرايا
  16. ١٦نزلت عن الأسرة والحشاياوقلت وقد تلاحقت المطايا
  17. ١٧لك الخيرات إن حاولت دَلاًولي الويلات إن أزمعت نايا
  18. ١٨وما أحظى من الحسناء إلابما يحظى الشجي من الخلايا
  19. ١٩وإن يك حظه منهن حظّاًعلى المرباع منا والصفايا
  20. ٢٠تَطَيَّر أن رأت رأسي خضيباًوتحت غلائل الخطر البلايا
  21. ٢١عذيري من عذارى في ليالوأيام فرين بها الفرايا
  22. ٢٢وقالت ما خضبت الشيب لكنلففت به بلايا في ولايا
  23. ٢٣وتعجب لاختياري أن رأتنيأرى بحراً وأمتاح الركايا
  24. ٢٤سأنتاب الوزير فإن أتيحتزيارته وساعدت القضايا
  25. ٢٥أنَلْ ما شئت من كرم لديهوأحظ بما أردت من العطايا
  26. ٢٦أُعاود وِرده والعود خيروأرجع إن للرجعى مزايا
  27. ٢٧عسى الأيام تعتب في ذراهوتوصي الدهر بي خير الوصايا
  28. ٢٨ندى كافي الكفاة إليك أشكوزماناً غير مرضيّ السجايا
  29. ٢٩زممت إليك آمالي عجافاًوهمي بعد بدنتها رزايا
  30. ٣٠ضمنَّ ليَ الغنى بمسير شهرلتعزم عنك أخلاق الرضايا
  31. ٣١عجمت مكاسراً طابت نضاراًوزدت مكارماً كرمت زكايا
  32. ٣٢أإسماعيل من راع زعيمإذا ما نام لم تنم الرعايا
  33. ٣٣أعرني فضل عارفة وفضلاًترى ابن جلا وطلاع الثنايا
  34. ٣٤يَشيم العز في نوء الدواهيويرعى المجد في أرض المنايا