كذا من شام بارقة الثنايا
بديع الزمان الهمذانيعباسيالوافرالياء
- ١كذا مَن شام بارقة الثناياوغر بما تمنيه الصبايا
- ٢فأدنى ما يعنُّ له الدواهيوأيسر ما يلم به الرزايا
- ٣أظاعنة ولما أحظَ منهالتغزيني من الوجد السرايا
- ٤أجاعلة الموَاعد لي نقوداًوتاركة الوفاء بها سنايا
- ٥وعدتِ زيارة وقعدتِ عنهاوأوسَعت المنى ليّاً ولايا
- ٦قِفي لا بِرَّ أيْسر من سلامأتدَّخرينني حتى التحايا
- ٧بروج شاخصات أم حدوجوأفلاك طوالع أم مطايا
- ٨وراقته الملاح فلم يبيترويَّة حازم فيصيب رَايا
- ٩وقد أتبعتها نظراً غليظاًإلى أن جزت أسنمة السبايا
- ١٠فلا سُقِيت نَداً تلك الثناياولا وقيت ردى تلك النجايا
- ١١وَرَين جوانحاً فأرين نكراًأليس بكل مخزية خزايا
- ١٢وفي الأظعان لو رحموا أسارىتفديها وأفئدة سبايا
- ١٣غدت بشعوبهم نفسي شعاعاًوقلبي في تشطيهم شظايا
- ١٤إذا ما عُددت بُكر الغداياعليّ وأُحصيت حمر المشايا
- ١٥فلا يوم كيومك حين بانواولا ليل كليلة جرجرايا
- ١٦نزلت عن الأسرة والحشاياوقلت وقد تلاحقت المطايا
- ١٧لك الخيرات إن حاولت دَلاًولي الويلات إن أزمعت نايا
- ١٨وما أحظى من الحسناء إلابما يحظى الشجي من الخلايا
- ١٩وإن يك حظه منهن حظّاًعلى المرباع منا والصفايا
- ٢٠تَطَيَّر أن رأت رأسي خضيباًوتحت غلائل الخطر البلايا
- ٢١عذيري من عذارى في ليالوأيام فرين بها الفرايا
- ٢٢وقالت ما خضبت الشيب لكنلففت به بلايا في ولايا
- ٢٣وتعجب لاختياري أن رأتنيأرى بحراً وأمتاح الركايا
- ٢٤سأنتاب الوزير فإن أتيحتزيارته وساعدت القضايا
- ٢٥أنَلْ ما شئت من كرم لديهوأحظ بما أردت من العطايا
- ٢٦أُعاود وِرده والعود خيروأرجع إن للرجعى مزايا
- ٢٧عسى الأيام تعتب في ذراهوتوصي الدهر بي خير الوصايا
- ٢٨ندى كافي الكفاة إليك أشكوزماناً غير مرضيّ السجايا
- ٢٩زممت إليك آمالي عجافاًوهمي بعد بدنتها رزايا
- ٣٠ضمنَّ ليَ الغنى بمسير شهرلتعزم عنك أخلاق الرضايا
- ٣١عجمت مكاسراً طابت نضاراًوزدت مكارماً كرمت زكايا
- ٣٢أإسماعيل من راع زعيمإذا ما نام لم تنم الرعايا
- ٣٣أعرني فضل عارفة وفضلاًترى ابن جلا وطلاع الثنايا
- ٣٤يَشيم العز في نوء الدواهيويرعى المجد في أرض المنايا