هوى بين أحناء الضلوع مخامر
ابن خلكانمملوكيالطويلرومانسيةالراء
- ١هوى بين أحناء الضلوع مخامروفرط غرام أضمرته السرائر
- ٢ومشرع حب كلما قلت قد صفتموارده أبدت قذاه المصادرُ
- ٣خليليِّ ما بال النسيم معطَّراأجاور نجداً أم اضاعته حاجرُ
- ٤ولا تعجبا أني شعرت فاننيشممت الشذا اذ مرّ بي وهو خاطرُ
- ٥تضمن نشر المالكية طيهوما آفة الاسرار إلا النواشرُ
- ٦نشدتكم هل بعد عزة أعشبتعراص الحمى أم روَّض الجزع ماطرُ
- ٧وهل عذبان البان صوحن بعدهالعظم الأسى أم هن لدنَّ نواظرُ
- ٨اذا أومض البرق اليماني شمتهبرجع جفون لحظها متخازرُ
- ٩أردد فيه الطرف حتى كأننيالى ضؤ ثغر المالكية ناظرُ
- ١٠تُرى تسمح الأيام يوماً بزورةفينعم مهجور ويُنعم هاجرُ
- ١١لئن نزحت ذات الوشاحين فالجوىمقيمٌ بقلبٍ رسمُ مغناه دائر
- ١٢تولّت ولما يقض منها لبانةًاخو أسف يلقى النوى وهو صابر
- ١٣يحنُّ اشتياقاً إن تألق بارقباعلام حزوى أو ترنم طائر
- ١٤غريبٌ ثوى بالشام كرهاً وقلبهالى الشرق في إثر الضغائن سائر
- ١٥يمنّي بطيف المالكية جفنهوكيف يزور الطيف والطرفُ ساهر
- ١٦وركب كأمثال السهام تقلّهمنواصل أمثال الحنايا ضوامر
- ١٧تؤم جناباً كاملياً معظماًلهيبته ترتدّ عنه النواظر
- ١٨الى ظلّ سلطان لعزٍ جلالهوسطوته تعنو الملوك الجبابر
- ١٩الى الكامل الملك الذي بحر جودهلورّاده عذب المذاقة وافر
- ٢٠هو المخصب الاكناف والعامُ مجدبٌومخجل فيض السحب والنوء هامر
- ٢١لميتِ الندى والحلم والعلم منشرٌوللعدل في كل البسيطة ناشر
- ٢٢كتائبه أنصار دين محمدفطوبى لمن أضحى اليه يهاجر
- ٢٣لقد خذل الباغين منصور جيشهولكنه للدين في الله ناصر
- ٢٤فرد وجوه الروم سوداً ببيضهفعاد باحزاب الصغار الأكابر
- ٢٥وفي سمره حمر المنايا فمن سطاثعالبها تخشى الليوث الخوادر
- ٢٦ولم يلقه الأعداء إلا لعلمهمبما يقتضيه حلمه وهو قادر
- ٢٧يسيء اليهم بأسه وهو غائبويحسن فيهم عفوه وهو حاضر
- ٢٨ويربي على الطود الاشم وقارهوقد سئمت ضرب الرقاب البواتر
- ٢٩اليك ابن ايوب سمت بي همةهداها ضياءٌ من جبينك ظاهرُ
- ٣٠وما أثبت الأخبار في الجود كلهالدى الناس إلا جودك المتواتر
- ٣١ولولاك ما كنا نحقق أنهيفوق الملوك الأولين الأواخر
- ٣٢فما قدر وسعي ان اتيتك مادحاًبنظم ولو أن الكلام جواهر
- ٣٣فلا زلت منصوراً وللدين ناصراًوضدك مقهور وجدّك قاهر