ومضطغن على الألباب قاس
بديع الزمان الهمذانيعباسيالوافرالميم
- ١ومضطغن على الألباب قاسيرى ويقول بالرأي القديم
- ٢يحدِّث عن أب فأب مجوسإلى هابيل كالليل البهيم
- ٣أبوه أخوه وهو أخو بنيهولا السّيْرانِ قدَّا من أديم
- ٤له في النور والظلمات عقدبطيء الحل ممنوع الأديم
- ٥تخير من أديم الحزن أرضاًعذاة الترب طيبة الأروم
- ٦وعَرَّش فوقنا فالطرف فيهايسير على صراط مستقيم
- ٧وحصَّنها بعيدان طوالوزينها بقضبان الكروم
- ٨وحاز لها من الأنهار فحلاًفأهداها إلى كفؤ كريم
- ٩فأولدها بنين ولم تخنهوَرُبَّتَ لائم فيها مليم
- ١٠وأقبل ربها يسعى إليهاضحى في سمت لقمان الحكيم
- ١١فأبصر غِلمة كالصبح بيضاًلهن وغلمة مثل الصريم
- ١٢فصعر خده غضباً عليهاوزناها ببهتان عظيم
- ١٣قضى بسواد ذا وبياض هذاكما ولد الصبيح من الدميم
- ١٤فقال جزى العواهر ما جزاهاوسمن كل جانية ظلوم
- ١٥ألم ترضين أن تزنين حتىتَماريتُن في علم النجوم
- ١٦وجرَّد مدية كالماء أبقتعلى أوداجها أثر الكلوم
- ١٧فما أرعى على أم ثكولولا أبقى على ولد يتيم
- ١٨وجاء بهن أمثال السباياعلى لونين من حبش وروم
- ١٩فداس بطونهن بِرَكْل علجأشق كظل شيطان رجيم
- ٢٠فسالت بالدم الأنهار حتىتركن القاع أحمر كالديم
- ٢١ولما أن قضى الأوطار منهاوميزت الدماء من اللحوم
- ٢٢أشار بحسها لتزيد غماًعلى ما حملته من الغموم
- ٢٣فأودعها من المغشى سموماًتطابق تحت أعراق النجوم
- ٢٤فوافاها من النجدين شيخترى ما لا ترى عين النديم
- ٢٥فقص عليه قصة ما أجابتوقال ولم تدعها كالهشيم
- ٢٦حلفت لنشربن دم الزوانيوننتصرنّ للدين القديم
- ٢٧وفض الختم عن صافي الْحُمَيّاورد الطين في داني النسيم
- ٢٨ولما ذاقها والطعم مروقوس الظهر ظاهرة الوضوم
- ٢٩أعادت سِنه جَذَعاً وردتضراءة ذلك العظم الرميم
- ٣٠وجازته عن السوءَى بحسنىفيا للّه للطبع الكريم
- ٣١وفتيان كمجتمع الثرياعلى طرف من العيش الرخيم
- ٣٢يساقيهم من الفتيان أحوى غضيــض الطرف ذو كشح هضيم
- ٣٣تنادوا للمدام وعنفونيوقالوا هاك حظك من نعيم
- ٣٤فقلت أخاف عقباها ولكنأشيعكم إلى باب الجحيم[