لعمر المعالي إن مطلبها سهل
بديع الزمان الهمذانيعباسيالطويلاللام
- ١لَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُسوى أنها دار وليس لها أهل
- ٢حنانيك من حر ألمَّ بمعشرهم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
- ٣فحاول أن يستل بالشعر ما لهموذلك ما لم يفعل اليد والفعل
- ٤شكا الْجَدَّ والأيام إذ لم تُواتهفلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
- ٥عزاء ففي هذي الخطوب لنا يدوصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل
- ٦ألم تدر أن الجود والمجد والنهىأمان متى تحلم بها وجب الغسل
- ٧ألا لا يغرنك الحسين وَجودُهفترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل
- ٨فما كل وقت مثله أنت واجدولا كل أرض للحسين بها مثل
- ٩أعيذك أن تلقى الورى في لباسهوفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
- ١٠فما كل جنس تحته النوع داخلولا كل ما أبصرت من شجر نخل
- ١١ولن تفعل الأقوام مثل فَعالهولا سائر الذبان ما تفعل النحل
- ١٢وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبوعليّ حسين أو أبو طيب سهل
- ١٣أيا ناقةً بلّغتِنيه محرّمعليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
- ١٤ألا يهنىء الشيخ الموفق إنهفتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل
- ١٥تشابهتما فضلاً ومجداً فلم يبنأألأصل أزكى في القياس أم النسل
- ١٦كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهمبنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو