ذكر الرمل بعد بعد مزاره
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالخفيفرومانسيةالهاء
- ١ذَكَرَ الرَّملَ بَعْدَ بُعْدِ مزارهوالحِمَا والحَمَامُ في أشْجَاره
- ٢كلُّ وَرْقَاء فوقَ وَرْقا تحكيمَعْبداً مُنْشِداً على أوتاره
- ٣ذكّرته زمَان ليلى قيسجارُها وهي خدرُها في جِواره
- ٤وهي مَا جاوزتْ عن الخمس والعشر ولا اخْضَرَّ جانبٌ من عذاره
- ٥يُخْجلُ الوَردَ خدُّها باحمرارٍيُخْجِلُ الظبيَ طَرْفُها باحوراره
- ٦لا تُعَاتِبْ على الجفَاء مليحاًجمعَ الْرملَ والنقَا في إزاره
- ٧لا تَقلْ كانَ مِنك هذا ولكنْدَارُهُ مَا أَقَمت في عُقْرِ داره
- ٨وانتظِر عطفَه الحبيب فكم منْفرجٌ قد أتاك بعْدَ انتظاره
- ٩رُبّما يجْتني ثمارَ المسراتِأخو الصَّمتّ مِن غُصونِ المكَاره
- ١٠أنا لاَ أمْدَحُ البخيل وحتىجَمَلِي لا يَمرُّ تحتَ جدَاره
- ١١وأمَامي إِمَامُ فخر بن نصرٍحولَ بيتي يعُبّ موج بحاره
- ١٢وإلى الهِرمِلي سِرْن المطاياشُرِّدا وُردِّاً إلى تيّاره
- ١٣قصَدتْ سيد الأيمة طُرّاًوأقرّت باسرها في قراره
- ١٤فهو ملجأ اللَّهِيْفِ عند حذاروهو مُغَني الفقير عندَ افتقاره
- ١٥صدرُه معدنُ العلوم ولوحُ القدرةِ المستطيل تحتَ صداره
- ١٦يا أبا عَبْدَ اللهِ عَزَّ بك الدّينُ وقام الإِسلامُ بعدَ عثاره
- ١٧ما خلى الشافعي من بيتِ عِلمنبويّ وأنتَ مِنْ حُصّارِه
- ١٨كيفَ لا أمدحُ الذي تُجْذُبُ الأرضُ وربعي الخصيبُ مِن أمطاره
- ١٩حَسَناتً إلي بالليل تسريمِثلَ مسرى النسيم في أسحاره
- ٢٠يتخفّى بها فتظهر كالمسكنما عطِرهُ على عَطَارِه
- ٢١فوقاه الإِلهُ من كلّ سوءٍمَا شدا طائرٌ على أشْجاره