علي تعتب سعدى في تنآئيها
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطعتابالألف
- ١عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيهافاسمع شكيتها وانظر تجنّيها
- ٢قالت رضيتَ ببُعْدي عنك لو قبلوامني الفِدا بنفسي كنتُ أفديها
- ٣لم يَبْك يعقوب إذا جاؤا بنيه عشاًبلا أخٍ كبكائي يومَ فقدِيها
- ٤بيني ومَا بين سُعدى شاهدين عليَما كان سرحة نعمان وواديها
- ٥أيّام كنّا جميعاً تحت ظُلّتهاأضمُ تلك وأملأ فأي من فيها
- ٦وفوق وَجنتها خدّي ولبتُهازندي وزرُّ قميصي في تراقيها
- ٧ثم افترقنا فما من تلك لي خبَرُيا سُعّد أين حَدا الانضاء حاديها
- ٨أسائل البرقَ عنها في ترقرقهوالسُحْبُ حيثُ غدت وُطْفاً غواديها
- ٩حتى الحمائم في الأغصان إِنْ سَجَعَتْلألفهن حسبتَ الوُرْقَ تعنيها
- ١٠تاالله أُقْسِمُ أني من تذكّرهاتمضي عليَّ صلاتي لا أصليها
- ١١يا ليتَ أن النوى تدني تباعدهاأو ليتها تسمعُ الداعي فأدعوها
- ١٢يا رائح الشرق عندي حاجة ومعيرسالةٌ فعسى عنى تؤديها
- ١٣بلغ إلى عمرٍ شوقي وقصَّ لهتوقي وعينُك مُنْهَلٌّ مآقيها
- ١٤مَا هبت الريحُ الاَّ قمتُ أرسلهايا ريحُ إن جئتِ صنعاءَ فحييهَا
- ١٥وإنْ عبرتِ بقصر حلّهُ عُمَرفقبل الأرض تعظيماً وتنزيها
- ١٦وشاهدي ثَمَّ مَلْكاً حَلّ أوْ مَلَكاًأدنى مواهبه الدنيا وما فيها
- ١٧قولي التهائمُ مذ فارقت مُوحشةًحتى القصائد قد ضاعت قوافيها
- ١٨أنّ القصائد للدولاتِ تَحلِيَةٌبمن أعزَّكَ لا أذْلَلَت أهليها