قصائد

هنئت بالنصر لما جئت في لجب

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطحكمةالباء

  1. ١هنئت بالنصرِ لمّا جئتَ في لجبمظللاً بالردينيّات والعذبِ
  2. ٢ومرحباً يا رسولي الملوكِ وإنغابَ السماكُ ونسراه فلا تَغِبِ
  3. ٣غزوتَ مبينَ إذ هاجت شقاشقهاوفي الرتيبي ألْفافٌ من الْعربِ
  4. ٤هَمّوا بما لم ينالوه وَغرَّهُمما عزَّ أَشْعَبُ أطماع من الكذب
  5. ٥وحَفَّ جيشُكَ مِن هَنّا بهم وهنافما التقوك بغير الذُّلِ والهَرَب
  6. ٦قَدِمتَ والقومُ في تيهٍ وفي بطرٍفرحتَ والقومُ في ويلٍ وفي حَرَب
  7. ٧لمّا رأوك وخيلُ الله مُقْرَبَةٌحَوْليك والنصرُ قبل الخيل في قَرب
  8. ٨رأوا إلى ملك بالعدلِ مشتملٌلا بل إلى ملكٍ بالتاج مُعْتَصِب
  9. ٩فسلموا وأقادوا مِنْ نفوسِهموتابَ من كان قبل السيف لم يتب
  10. ١٠وَعُدتَ في سورة الفَتحِ التي قرئتوأهلُ قِلْحَاحُ في تبت أبي لهب
  11. ١١وصَاحبُ الغدر يوم الجاهلي ثوىجوعاً وأمْراتُه حمالةُ الحَطب
  12. ١٢أذللت عاتيهم واقتدت عاصيهموالسيف أصدق أنباء من الكتب
  13. ١٣فاليومَ قِلْحَاحُ لا يرغو بها جمَلوالذئبُ لو نَطَحَتْه الشاه لم يثب
  14. ١٤يا ثالثَ القمرينِ اسمع مدائح مِنْمُهْدٍ لملكك شكرَ الروضِ للسُحُبِ
  15. ١٥يدعوك يا ابنَ عليٍّ حين تسمعهيا جوهرا لمُلْكِ هذا جَوْهر الأدب
  16. ١٦اعطيتَه ذهب الأحسان فانسكبتأشعارُه ذهباً من ذلك الذهب
  17. ١٧وَعندَه الخيلُ من نعماك صافيةٌوالبرَّ منك ومن ابنائكَ النَّجُبِ
  18. ١٨قد كنتُ أسقي بشعبِ واحد وكفىواليومَ قد كثُر الرحمنِ في شعبِ
  19. ١٩من ها هنا مَلِكٌ من ها هنا ملكٌمن ها هنا مِلِكٌ قاموا قيامَك بي
  20. ٢٠لا أختشي الفَقرَ بعدِ اليوم عندك بلعندَ المظفر صنو التاج والقُضُب
  21. ٢١أكرمتني أولكم مدّاحُ أخركممَا خان في أولٍ منك ولا عقِب
  22. ٢٢لم يُدرك المتنبي بعضَ منزلتيإذ كان جار بني حمدان في حَلب
  23. ٢٣ولا ابن هاني أيام الرشيد لهمثلَ الذي لي من نعماك من سبب
  24. ٢٤ماذا اعدّدُ مِمّا حزتُ من رتبٍومن يعَدّدُ قطرَ العَارض السّرِب
  25. ٢٥وليسَ يكثر حُصُنٌ حزتَ أو بلدٌبعد الحجاز وبعد البيتِ ذي الحُجبِ
  26. ٢٦ولو أردتَ الثريا من مطالِعهاقلعتضها وهِي أمُّ السبعةِ الشهبِ