سليت ذا القلب العميد فما سلا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحزنالألف
- ١سَليتُ ذا القلبَ العميد فما سلاوعذلْتُه فأبى يُطيعُ العُذّلا
- ٢وزجرتُ ذا القلب الجريح فما ارعوىوكفَفْتُ ذا الجِفنَ القريحَ فقال لاَ
- ٣ليت الحداة غداة راحة ما حدواوالركب ما حث القلاص البزلا
- ٤مُذْ قِيل لي رحلت رُدينةُ خاننيصَبْري ولم أكُ راضياً أن ترْحَلاَ
- ٥رحلوا بمُثْقَلَةٍ الروادف خُفّفْخصْراً فما أحلى الخفيفَ المُثْقلاَ
- ٦وسروَا بها يُخفونَ خطو مطيهموالليلُ حينَ جَلَتْ ترائبها أنجلا
- ٧هم عَطَّروا الوادي الذي عبروا بهفتُرابُه مِسْكُ يِفوحُ ومِندلاَ
- ٨يا ليتهُم حَبَسُوا المطي ولو عَلىبصري ولا تفلْي بهم عرض الفلاَ
- ٩شتانَ مَا بيني وبين أحبّتِيليسَ المُعافى يستوي والسُبنَلى
- ١٠قالوا هجرتَ الراحَ قلتُ هجرتهاوعَفَفْتَ شهر صيامهم إذ أقبلا
- ١١وغدا إذا شوّال جَاء وَجَدتَنيبين الدنان مقمّصاً ومُسَرْبلا
- ١٢والشيخ ليس تزيد توبتُه علىشهرٍ ولو كان الجُنيدُ الأفضلاَ
- ١٣هي شربُ سُكّانِ الجنانِ وسَائلواعن ذاك من قرأ الكتابَ المُنْزلاَ
- ١٤ما لي ومَا لتهامةٍ كَسَدَ الثنافيها وعاود كلُّ بابٍ مُقْفَلاَ
- ١٥والشعرُ لي فإذا شَعَرْتُ فواجبٌأن أمدحَ الملكَ المظفر أوّلا
- ١٦ويَقلُّ شعري عن أقلِّ صفاتهلو أنّني كنتُ البُعَيْثَ وجَرولاَ
- ١٧ماذا عسى طرسي وأين أساطريمِمن سحاب سَماحِه ملأ الملا
- ١٨يا عيسُ أمّي بي تعزَّ ويُوسفاًتَجدي الخمائل والزلاَل السّلْسلاَ
- ١٩وتُقابلي وجهَ الفلاَحِ وتبصريبحرَ السَّماح وتجتلي شمس العُلا
- ٢٠مَلِكُ أبو ملك أبوه بعلمكمملكٌ تتوج بالعُلاَ وتسَرْبلا
- ٢١نادته أطرافُ الثغورِ فشَدّهاخيلاً وساق لكل ثغرٍ جحفلا
- ٢٢وكتائباً بِدَثْينةٍ وكتائباًقد زلزت بيشاً فبات مُزَلزلا
- ٢٣وبأهل حَلْي رُعدةٌ من خوفهوالبِرْك لو سمع المصفق هَرْولاَ
- ٢٤وخطيبُ مكةَ ليس يذكر يُوسفاًإلاّ وكَبّر مَنْ هناك وهلَّلاَ
- ٢٥والغورُ من عدنٍ إلى خَبْفي مِنىًملأته خيل جنوده حتى امتلاَ
- ٢٦فسُعوده فوق السعود وملكُهفوق التبابع والأكاسرة الأولى