لمن الخيام بذي رقع
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيمجزوءالعين
- ١لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْكانت تُصافُ وتُرْتبع
- ٢ولمن تُرى تلك الخيامالمشرفاتُ على القَزعَ
- ٣صَنَع الزمَانُ بأهلِهابعدَ التآلف مَا صَنَع
- ٤فاليوم طرفي مَا أرىأطلالها إلاَّ دَمَع
- ٥ولقد جزعت على العُداةِفما أفادني الجزَع
- ٦وودتُ لو رجع الشبابُوفائتٌ لا يُرْتجع
- ٧ما لي وأوطانُ الخمولوفي البسيطة مُتسَع
- ٨وعلام أقنعُ بالقليلأبا لنَّفَاثةِ تُقتنع
- ٩إن المقامَ على الهوانِمشورةٌ لا تُسْتمَع
- ١٠وإنا سُليك القفرلا أرضى بذل المُضطجع
- ١١ولي القصائد والشواردوالشوائع والشيع
- ١٢إنّ النبي بمكةأنِف الأقامة فانتجعْ
- ١٣ومضى ابن جفنةما املا ولا خضَع
- ١٤إنْ أظلمت فستنجليوكمِثل مَا حَمَلتْ تضع
- ١٥يا شائماُ برقَ السماحالساعدي وقد لمع
- ١٦بيفاعتين إلى الدريبإلى الحصاد إلى نبع
- ١٧عَرَبٌ إذا لاقيتَهُمْلاقيتَ خِصْبَ المُنْتجع
- ١٨لام ابن حارثة العتيقإذا الصريخُ بهم نقع
- ١٩فلعاقليهم الوَفَاومُحمد يِهّمُ الورع
- ٢٠ولعاقلِ حِفظُ الجُواروخيرُ حُرّ من منع
- ٢١وعليّ آل مُحمّدٍفله الصّنائع تصطنع
- ٢٢لا يُسْلِمون خفيرَهمولو أنّهم قُطعوا قِطَع
- ٢٣لا يطمعونَ بدينَهموالدّين آفتُتُ الطمع
- ٢٤أموالهُم طوعُ العُفاةفما أردتَ فخذْ ودَعْ
- ٢٥وعبيدُهم فالموقدونالنارَ في راس القزع
- ٢٦جيشٌ أجشّ العَارضينكموج دجلة إذ دفع
- ٢٧أهلُ العديد بل الحديدبل التِراسِ بل القُبَع
- ٢٨من كان من لامٍ فيُعْذرإن تكرّم أو شجع
- ٢٩الطفلُ يولد منهُمُوالسيف في اليَدِ والنطع
- ٣٠وبكفه اليسرى العنَانُومَا استهل ولا رضَع