لمن الهوادج والقلاص الوجد
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحكمةالدال
- ١لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُولمن يرى تلك الخواتم واليدُ
- ٢بكروَا بليلَى والركائب ترتميتحت الهوادج والحُداةُ تغَرّد
- ٣أوْمتْ منِ الِسُجف المنيع بإنملٍمن لين ملمسِها تُحلّ وتعقدُ
- ٤وتنسّمتْ فإذا المعنبر فائحوتبسمت فإذا الأقاح مبدد
- ٥غورية لاح الوميض لأهلهافتذكروا نجدض الحجاز وانْجَدوا
- ٦أتبعتُهم نظرَ المِرُيب ومقلَةٌتهمي النجيع وزفرة تتصَعّدُ
- ٧ودعوت يا ربّ القباب بحق منيُدني إليّ مزاركم لا تبعدوا
- ٨فلرب ليلٍ قد سهرت على اللوىومُسامِري لَدْنُ المعَاطف اغيدُ
- ٩بتنا ندير على تَورّدِ خدهكاس اللجين أذيبَ فيه العسجَدُ
- ١٠دبتْ دبيبَ النمل في اجدادنافرِقابُنا من شُرِبها تتأودُ
- ١١صِحْنَا إلى الأيام مَا شئت أصنعيذا بيتُ مسعودِ وذاك محمّد
- ١٢حَدقيّةٌ أفعالُه سَعْديَةٌعكيّةٌ تُنمى إليها السؤدَد
- ١٣الخيلُ شعثُ في المرابط حولهَوالسمْر تعسلُ والرمَاح تجَرّد
- ١٤هم يحسبون بأنّني أنْسَاهلو أنني بُدلت منه سواه
- ١٥أو أن قلبي حال عن ميثاقهلا والذي هو في السماء إله
- ١٦رشْاءٌ إذا غِمَدت سيوفُ رجالهيوم المغار كفَتْهم عَيْنَاه
- ١٧متقسمٌ نُصفان أسفُلُه نقاًتحت القضيب وبانة اعلاه
- ١٨لا أنسَ ليلةَ زارني في بُردهنشوانَ نعساناً يَجرٌ رداه
- ١٩فقطفت من خدَّيه ورداً طالماقطرتْ سيوفُ الهند دون جناه
- ٢٠وَضَمَمْتُه فكانما هو يوسفٌوافى على العهد القديم أباه
- ٢١ما كان لي شجنٌ ببلدة عَامرٍلولاه حلّ بأرضهم لولاه
- ٢٢ومُبَاحثٍ لي ما العقيق وما اللوىقلت العقيق كعهدنا وَلِواه
- ٢٣أغصانه مخضرّة ورياضُهمُفتَرَّة ونسيمُه وصَبَاه