كم ذا تفزعني بالعتب اسماء
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطهجاءالهمزة
- ١كم ذا تُفزّعني بالُعَتْبِ اسماءوما كذا يتعادونَ الأحباءُ
- ٢ما بالَها ملأَتْ أحشاي مذ نزحتحَرّاً وقد بردت من تلك احشاءُ
- ٣طبيُ الفلاةِ نَفُورُ وهي انسةوليسَ تعرفَ كُحلاً وهي كَحْلاٌ
- ٤قالت حذارَك منْ أهلي فقلت لهانبئتُ أهلّك إنّ سَرّوا وإِنْ سأوا
- ٥قالت فما لضك تعوي حولَ حِلّتِناكالذِئب قلتُ غرِيبُ الدار عَوّاءُ
- ٦قالت فكم تتشكى الحب قلتُ لهاعرفت شيئاً وغابت عنكِ أشياء
- ٧قد كان يذكر حورٌ في الجنانِ لناعِيِنٌ فَلِم أنت في ذا الدهرِ حوارءُ
- ٨وكيف يُذكر مصرٌ والخَصِيْبُ مَعاًوذا أبو بكر عند والكُدَيْراءُ
- ٩بِجيلةُ ابنة عَبْس هم سِبَاعُ وَغاًوذا الغضنفر إن هاجَتْه هيجاء
- ١٠لا تبع القومُ الأَظِلَّ رايتهوالرأي ما شاء ليس الرأي مَا شاءوا
- ١١أوصاهم باكتساب الخيل قال لهمالخيل عزٌّ وأهلوها أعزّاءُ
- ١٢فما ترى قط بيتاً من بيوتهمإلاّ وأجردَ حوليه وجرداءُ