قصائد

ما حال سكان العقيق بعدي

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعحكمةالدال

  1. ١مَا حَالُ سُكْانِ العقيق بعديبالرّغم عن أهلِ العقيق بُعدي
  2. ٢كنّا وكانوا جيرةً وخُدورُنَامضروبةٌ حولَ الكَثيبِ الفردِ
  3. ٣يمسي ويضحى سِربُنا في دعةوادعة في خفض عيش رَغْدِ
  4. ٤فاليومَ أغورنا ونجدُ دارُهموالغُورُ ناءٍ عن هضابِ نجْدِ
  5. ٥أهزلني هزلُ النَّوى وجدهاوَاتعبني من هَزْلها والجَدَ
  6. ٦مَنْ لي بأن تدون بهم ديارُهمويرجعُ العهدُ كمثلِ العَهْدِ
  7. ٧وتعْمَرُ الأطلاُ أطلالُ اللّوىبال هند وبقرب هند
  8. ٨مَالي إذا هَبَّ نسيمُ عالجٍمن عالجٍ بشيحه والرّنْدِ
  9. ٩أذابَ قلبي وأذابَ خاطريوهاجَ أشواقي وبثّ وجدي
  10. ١٠وإنْ شَدَتْ وَرْقَاءُ في أراكةٍفَقْداً فإنَّ عندَهَا مَا عندي
  11. ١١أمّا أنا فلي فؤادٌ هائمٌبكلِّ قدٍّ وبكل نهْدِ
  12. ١٢مَا زلت أبكي وتذوبُ مُهْجتيلِوَمْضِ برقٍ وحنينِ رَعْدِ
  13. ١٣أيسرُ مَا ألقاه خوفَ حَاسديوالدمعُ للِسرّ المصون يُبدي
  14. ١٤مَا أكثرُ العشاقِ إلاّ أنّنيحُمّلتُ أثقال الغرامِ وحدي
  15. ١٥يا دُرِيَّ الثغرِ الذي رَضابُهمن قرقفِ وعَنْبرٍ وشَهْدِ
  16. ١٦هل رشفةٌ منك وهل لي قُبْلَةٌمن ذلك الثَّغرِ وذاك الخدّ
  17. ١٧وهل عَسى يجمعنا رَمْلُ اللّوىونشتفي بالوصل بعد الصَّدِّ