قصائد

راض كلا أو ساخط كالراضي

بديع الزمان الهمذانيعباسيالكاملالضاد

  1. ١راضٍ كَلا أو ساخط كالراضيوالعمر دَين والزمان تقاضِ
  2. ٢وإذا الزمان أتى بأسود واقفمن خَطْبه فاطلع بأبيض ماض
  3. ٣لا تأس إن هلكت قريظة فاتبعآثارها بالنابح العَضاض
  4. ٤وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولاجاراً فلا سلمتْ من البَرّاض
  5. ٥غضب ابن عباد على حجابهيوماً فأنشدنا أبو الفياض
  6. ٦لا ترحم الأعمى وزده ضَعْفةًإن المريض أحق بالأمراض
  7. ٧وإذا رأيت اللّه خصّ عصابةبكرامة محسودة الأعراض
  8. ٨فاعلم بأن اللّه لم يغلط ولميُسرف وأن اللّه أعدل قاض
  9. ٩اللّه طوّقك الرياسة بعدماأعيت سياستها على الرُّوّاض
  10. ١٠إن المكارم لا يلقن بواحدولَوَ انهن شددن بالأرباض
  11. ١١ويردن آخر لا يرِمْنَ فِناءهولوَ انهن فصِلن بالمقراض
  12. ١٢سفرت لك الأيام عن وجناتهاورنت بألحاظ إليك مراض
  13. ١٣ثوت الرياسة عند بيتك من لدنعهد السَّمْيذَع والأمير مضاض
  14. ١٤ومتى أشاء رتعت في أيامكمما بين غدرانٍ وبين رياض
  15. ١٥سُحب الربيع الغُر أم شهب الدجاأم شُم رَضْوى أَم أُسود غياض
  16. ١٦سعدا وذا البردين والحكم الذيأعطى هنية وابن ذاك القاضي
  17. ١٧زيد الفوارس والأُعَيْسِر والفتىقيس بن مسعود وذا الأحفاض
  18. ١٨خال الفرزدق ذا الفَعال وأرشداسهم وضنء مُزاحِم بن عياض
  19. ١٩زيد بن عبد اللّه عامر الذيأهدى إلى غسان ذل تراض
  20. ٢٠وعصابة حبسوا المحرّق ليلةحتى علوا جنح الدجى بتهاض
  21. ٢١وأبا سراج إن ذكرت ومَرْثِداوقبيصة بن ضرار الخواض
  22. ٢٢وابنَيْ أُبيّ إن عددت ومن لهذات الرماحِ وجامع الأوفاض
  23. ٢٣يا أيها الرجل الذي يرتاب بيكنا وكنت وكان فعل ماض
  24. ٢٤هذا الرئيس وهذه آثارهوسنا المكارم ظاهر الايماض
  25. ٢٥عدنان كم لك من يد فضفاضةمن لي بشكر مثلها فضفاض
  26. ٢٦إن أنس يوم الزنج من أيامكمفخلا إذَنْ جسمي من الأعراض
  27. ٢٧ولقد منحت من الجزيل وفزت منحسن الثناء بأنفَس الأعراض
  28. ٢٨ولَو أن ما أعطيتنيه سلبتنيلوجدتني ماءً على رضراض
  29. ٢٩يا أيها الشيخ الرئيس خفيةهي بين إغضاء وبين تغاض
  30. ٣٠قد طال مكثي في هراة فهل لكمفي أن أوليكم قفا الاعراض
  31. ٣١ولو أنني ماء الحياة لملهوُرَّاده وتنكبوا أحواضي
  32. ٣٢أحسنتم يا للكرام ضيافتيعند الورود فأحسِنوا إنهاضي