راض كلا أو ساخط كالراضي
بديع الزمان الهمذانيعباسيالكاملالضاد
- ١راضٍ كَلا أو ساخط كالراضيوالعمر دَين والزمان تقاضِ
- ٢وإذا الزمان أتى بأسود واقفمن خَطْبه فاطلع بأبيض ماض
- ٣لا تأس إن هلكت قريظة فاتبعآثارها بالنابح العَضاض
- ٤وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولاجاراً فلا سلمتْ من البَرّاض
- ٥غضب ابن عباد على حجابهيوماً فأنشدنا أبو الفياض
- ٦لا ترحم الأعمى وزده ضَعْفةًإن المريض أحق بالأمراض
- ٧وإذا رأيت اللّه خصّ عصابةبكرامة محسودة الأعراض
- ٨فاعلم بأن اللّه لم يغلط ولميُسرف وأن اللّه أعدل قاض
- ٩اللّه طوّقك الرياسة بعدماأعيت سياستها على الرُّوّاض
- ١٠إن المكارم لا يلقن بواحدولَوَ انهن شددن بالأرباض
- ١١ويردن آخر لا يرِمْنَ فِناءهولوَ انهن فصِلن بالمقراض
- ١٢سفرت لك الأيام عن وجناتهاورنت بألحاظ إليك مراض
- ١٣ثوت الرياسة عند بيتك من لدنعهد السَّمْيذَع والأمير مضاض
- ١٤ومتى أشاء رتعت في أيامكمما بين غدرانٍ وبين رياض
- ١٥سُحب الربيع الغُر أم شهب الدجاأم شُم رَضْوى أَم أُسود غياض
- ١٦سعدا وذا البردين والحكم الذيأعطى هنية وابن ذاك القاضي
- ١٧زيد الفوارس والأُعَيْسِر والفتىقيس بن مسعود وذا الأحفاض
- ١٨خال الفرزدق ذا الفَعال وأرشداسهم وضنء مُزاحِم بن عياض
- ١٩زيد بن عبد اللّه عامر الذيأهدى إلى غسان ذل تراض
- ٢٠وعصابة حبسوا المحرّق ليلةحتى علوا جنح الدجى بتهاض
- ٢١وأبا سراج إن ذكرت ومَرْثِداوقبيصة بن ضرار الخواض
- ٢٢وابنَيْ أُبيّ إن عددت ومن لهذات الرماحِ وجامع الأوفاض
- ٢٣يا أيها الرجل الذي يرتاب بيكنا وكنت وكان فعل ماض
- ٢٤هذا الرئيس وهذه آثارهوسنا المكارم ظاهر الايماض
- ٢٥عدنان كم لك من يد فضفاضةمن لي بشكر مثلها فضفاض
- ٢٦إن أنس يوم الزنج من أيامكمفخلا إذَنْ جسمي من الأعراض
- ٢٧ولقد منحت من الجزيل وفزت منحسن الثناء بأنفَس الأعراض
- ٢٨ولَو أن ما أعطيتنيه سلبتنيلوجدتني ماءً على رضراض
- ٢٩يا أيها الشيخ الرئيس خفيةهي بين إغضاء وبين تغاض
- ٣٠قد طال مكثي في هراة فهل لكمفي أن أوليكم قفا الاعراض
- ٣١ولو أنني ماء الحياة لملهوُرَّاده وتنكبوا أحواضي
- ٣٢أحسنتم يا للكرام ضيافتيعند الورود فأحسِنوا إنهاضي