قصائد

نوح الحمام على الأغصان يشجيني

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطحزنالياء

  1. ١نوحُ الحَمَامِ على الأغصان يُشجينيوالبَرْقُ يَضْحَكُ أحياناً فيُبْكِيني
  2. ٢ما كانَ لي ولخَوطِ البانِ أعشقهما كان لي ولسهْم اللحظِ يرميني
  3. ٣يا دارَ زينبَ والدنيا مفرقةٌحيِّيْتَ فيك غزالاً لا يحييّني
  4. ٤يا دار زينب بي داءٌ أكتْمهمُليت شعري مِنه مَنْ يدويي
  5. ٥أظهرَ موالي نُكراً بعدَ معرفةٍوكان أهونُ مِنْ ذا الشيء يكفيني
  6. ٦وقد أطلت عُبُوري حول دَارِكمعطشانَ لو سمح السَّاقي فيَسقيني
  7. ٧عرضتُ بي كقناة الخِطِ عاسلةًهيفا يَلْعَبُ عطفاهَا مِنء اللّين
  8. ٨ماذا العجائبُ مَا هذي الذوائبِ ماهذي الترائبُ في حسن وتحسين
  9. ٩لدن القدود ورُمّان النّهُودِ إلىوردِ الخُدودِ وتفاح البسَاتين
  10. ١٠وعاذلٌ فيكِ لمَا إنْ وصفتُ لهعينيكِ عاد بعيْنيه يواسيني
  11. ١١بكيتُ حتى بكى مثلي وأحَزَنَهمَا بي وعَنّاه مني ما يُعنّيني
  12. ١٢تيمته مثلَ ما تيمتني بفموحاجبٍ مثل قوس الترك مقرون
  13. ١٣سبحانَ خالقِ هذا الخصر مُنْجدلاًجَدْلَ العنانِ وهذا أعين العينِ
  14. ١٤ذا الثغَرُ والشَعْرُ هذا النحر عذبنيذاا الخصْرُ أخرجَني والله من ديني
  15. ١٥تمائلٌ وتهادٍ ما يميل كذاقُضْبانُ نَعْمان في كُثبانِ يَبْرين
  16. ١٦قالوا حللت بذاتِ القُراط قلت لهمطعْنُ القدودِ والرَديَنياتِ يُرديني
  17. ١٧وَآخرَ قلباه لو أرشفتني برداًمن فيكَ رَيْقني في الصف يرويني
  18. ١٨لَونُ الطواويس ذا لون الحمام وذالون البشامُ وذا لون الرياحين
  19. ١٩في القلب منك جنون لا يفارقنيوإنما يَرعُ المجنون في الحين