ألا ليت شعري هل تبيت مغذة
ابن عنينأيوبيالطويلالراء
- ١أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةًركابِيَ ما بَينَ النَعائِمِ وَالنسرِ
- ٢تُجاذِبُ ما بَينَ المَناظِرِ ناظِراًمُريعاً وَتَتلو مَغرِبَ الطائِرِ النسرِ
- ٣وَتَرتَعُ مِن رَوضِ الحِمى في مَراتِعٍأَرَيت بِها الفَرغَينِ في مُطفيءِ الجَمرِ
- ٤وَلازَمَها سَعدُ السُعودِ وَصَحبُهُإِلى أَن تَلاقى الضَبُّ وَالنونُ في وَكرِ
- ٥وَأَهدى لَها الوَسمِيُّ سَبعاً وَسَبعَةًطُلوع الزُبانى قَبل ذاكَ مَع الفَجرِ
- ٦فَما بَسَطت كَفُّ الخَضيبِ بِنانَهاعَلى الأَرضِ إِلّا وَهيَ مَوشِيَّةُ الأُزرِ
- ٧فَلا حَبراتُ العصبِ مِن نَسجِ حِميَرٍحَكَتها وَلا ما وَشَّعَ القبطُ في مِصرِ