إن جيئت رامة والكثيب الأعفرا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملالألف
- ١إن جيئت رامة والكثيبَ الأعفرافامزج بعبرتك النجيعَ الأحمرا
- ٢واقر السلاَمَ على الأثيلات التيبالرقمتين مُردّداً ومِكِّررَا
- ٣واستخبر الدِّمنَ الثلاث بعالجأين الركابُ بكِلّتي ليلَى سَرَى
- ٤واعدْ لنا ما كان من أخبارهميومَ النّوى وبما جرى وبما طرا
- ٥ليتَ الكائب ما يَطِسْنَ محاجريوَخْداً ولم تطس الحصاء ولا الثرا
- ٦بل ليتها ترعى سويداي فلاترعَى العرارَ ولا إلاراك إلا خضرا
- ٧يأَبي الحدوج حواملاً رمل النّقىتثني الرمَاحُ بها الوشيجَ الأسمرا
- ٨جاوزن أودية العقيق رَوَاتكاًوالخيل تزحفُ حولتيها ضمّرا
- ٩يحملن من فَننِ الجمال مُلعَسّاًومُورّساً ومُوَشَّماً ومُوشَّرَا
- ١٠لا تطلُبنْ بدمي السيوفَ ولا القناإلاّ اللحاظ مُمرِّضاً ومُفتّرا
- ١١لا تطلُبنْ بدمي السيوفَ اتلعَ أغيداًولقد أحبُ الطَرفَ أكحلَ أحورا
- ١٢يا زاجر الأنضأ في غسق الدُّجىيَرْعُفْن بالأفُساج مِن جَذْبِ البُرا
- ١٣وردوا حياض محمد وادعوا لدىسَاحاته وَرقَ المكارم اخضرا
- ١٤هدَى الوعيرة فانزلوا واستقبلوامن سيف ساعدة الجبينَ الأزهرا
- ١٥مقدام سَاعدة ابن عَكِ مذ نشأمِطعانُها والخيلُ دامية العُرى