ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالخفيفحكمةالدال
- ١مَا تقولانِ في شقيقِ الخدودوتشيرانِ في لُدين القدود
- ٢مَا تديران في العيون السواجيما تظنان في الطُلا والعقُود
- ٣سَامراني فقد تطاول لَيليساهراني فقد عدِمتِ هجُودي
- ٤هل سبيلٌ إلى زَرُودٍ واهليهوهيهاتَ أينُ الهُ زرود
- ٥قال لي صَاحبي غداة رانييومَ نجدٍ حليفَ وجدٍ شديد
- ٦لَوْ تجُلّدتَ قلتُ لو تم لي ذاكولكن أمرتَ غيرَ جليد
- ٧ظلّ يهدي لي الرشادَ فأعْصىوبعيد رشادُ غيرُ رشيدِ
- ٨يا أهيل الخيام لم أنس عهداًمذ بعدتم فَلِمْ نَقضتم عهودي
- ٩قد وعدتم بأن تزُوروا فماذاعاقكم عن نجاز تلك الوعود
- ١٠لا تقولوا سلوت بعد افتراقٍفدُموعي على هواكم شهودي
- ١١كبدي طوعُ أمركم والقوافيكلّها في سُهيلٍ بن الوليد
- ١٢وإذا القصدُ والقصيدُ أصيْغافهو للقصد موضعٌ والقصيد
- ١٣مَا وفدنا إليه إلا أفدنامنه لا زالَ مَنْجعاً للوفود
- ١٤ما وردنا حياضَ نعماه إلاّقال أهلاً ومرحباً بالورود
- ١٥تنظرُ الطالعَ السعيدَ إذ لاَحفي ذلك الجبينِ السعيدِ
- ١٦وتحطُّ الرحالُ منه بسَوْحٍكل كثبانِه جفان ثريد
- ١٧عندَ رحبِ الذراع والصدر نقعلِوَدُوْدٍ وَعُضَّةٌ لحسود
- ١٨عندَ مَنْ لا يزال في عقوتيهنجْعةُ المعتفي وأمن الطريد
- ١٩تنظر الخيلَ في المرابطِ حوليْهوسُمْرَ القنا وخفقَ البنودِ
- ٢٠والعطايا على العطايا فَمنَهاتبر مصرِ وعبقري البُرود
- ٢١كُلّمَا عَجَتِ الجنائِبُ حوليهأجابت عُفاتُه بالنشيد
- ٢٢ذاك ردفُ الملوك طفلاً وكهلاًوَعميدُ القبائل ابن العميد
- ٢٣طاهر الصدرِ والطويةِ لمَّايَسْرِ في صدره ظلامُ الحَقودِ
- ٢٤يَتِّقِ اللهُ في الأمور وتخشاهويُخشى إذا مشى في الحديد
- ٢٥ساد في مهده وجادَ ففِكرٌأيُّ فرع أناف من غير عود
- ٢٦يا فريدَ العلا إليك من المدحِفريداً يفوق نظمَ الفريد
- ٢٧نقّحَتْه قريحةٌ أنتجَتْهافكرةُ تستقلُ شعرَ لبيد
- ٢٨أنا ذا واقفٌ وصحبي يثنىعن معاليك كلَّ يومٍ جديد
- ٢٩بينَ مُنش ومُنشدٍ ومُغَنٍّومَهَنٍّ لكل صومٍ وَعيد
- ٣٠قد تملكتنا عبيداً بنعماكوشرط الكرام بِرُّ العيد
- ٣١فاعِدْ ذلك الجميلَ الذي كانفما زلت خيرَ مُبدٍ مُعيد
- ٣٢كل كَسبٍ يبيدُه قِدَمُ الدَّهرِويَبقى الثناءُ في تجديد
- ٣٣نسألُ الله أني قيك ويبقيكويكفيك كلَّ دهرِ عنيد