حييت من ربع ومن منزل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعاللام
- ١حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزلكان محلّ الغَادة العيطل
- ٢خدرٌ لليلى بينَ بانِ اللّوىواللدن أهيف بان في أهيل
- ٣كانت بها ضاربةً خدرَهاأيامَ ذاك الزّمنِ الأول
- ٤وكنتُ قد أزْدَارها خُلسَةًبين أنابيب القنا الذَّيّل
- ٥أنْساب لا خلّ ولا صَاحبٌسِوى غِرارِ الصارم الفيصَل
- ٦وقومَها يُعرفَ مَا قومُهاوأحدُهم يحملُ في الجحفلِ
- ٧يحمون حتى الزرع عن أرضهمبالخيل بل بالزَّرَدِ المسبل
- ٨ويمنعون الشمسَ إن أشرقتفي خدر ذاتِ الكَفلِ المُثقَلِ
- ٩بَلاَني اللهُ بليلاهموقد يُعَافِى ولقد يَبْتلِي
- ١٠وهَدّدَوُني فتجنّبتُهاتجنّبَ العَطشان للمنهل
- ١١وهددوها فأتتني لهارسالةٌ نفسي فِدى المُرْسِل
- ١٢قالت جرى منهم جرى إنماسَهلٌ عليَّ الموتُ مَا دمتَ لي
- ١٣وكنتُ لو خيّرتُ منك اللّقاءوالخلدَ في الجنّة لم أقبل
- ١٤حُبُّك طبعٌ فيّ لا ينقضيوالجودُ طبعٌ في بنى المجدل
- ١٥قريتُهم في الرمل لكنّهافوقَ السَّماك الطالع الأعزل
- ١٦ذا عُمَرُ الفاروقُ مِنْ حَولِهمحمدٌ كالمصطفى المَرْسَل
- ١٧أهلُ المرؤاتِ وأهل الوفَاولا يبالون عن العزّل
- ١٨داموا دوامَ الدّهرِ في نعمةوفي سعودِ دائمٍ مقبلِ