للشعر في خطرات الفكر آمال
يوسف باخوسعثمانيالبسيطاللام
- ١للشعر في خطرات الفكر آمالُوللقصائد إعراض واقبالُ
- ٢وللعروض بحارٌ عمَّ طالبَها طوراًنداها وطوراً خاب تسأَلُ
- ٣وللمعاني اذا جادت بها درريزينها النظم لا فعلٌ وفعَّالُ
- ٤بيانها السحر من أسرارهِ انكشفتغوامضُ الحكم يروي سعدها الفالُ
- ٥نطوي وننشر نمن تدبيجها غرراًوالطبق والجمع والتفريق إِشكالُ
- ٦حلّت عقود معاليها بتوريةٍحلت بها الذوق والتشبيه سلسالُ
- ٧عزَّت فلا وصل الاَّ من مكارمهايرجى وبالفضل للآمال آجالُ
- ٨تلقي المدائح اسناداً بمسندهاوتُستَقلّ بها في الحمد أقوالُ
- ٩عن حسنها غرر الاشعار قد قصرتوصفاً وبالقصر إحسان وإجمال
- ١٠أنعم بها فهي أعراية سفرتواسعد بطلعتها فالسعد إقبالُ
- ١١تفرَّدت بين ابكار اللُّغى وعلتقدراً وعزَّت بها بالفخر أجيالُ
- ١٢صحت بإِعلالها الأَفهام واعتصمتحكماً وفي صحَّة الاحكام إعلالُ
- ١٣وقد نحت نحوها الافكار وارتفعتبنصبها منصب التفضيل ابطالُ
- ١٤تنازعتها معاني الوصف واشتغلتبنعت عاملها الموصوف اشغالُ
- ١٥وكم رجال افاض الدهر شهرتهمبراية المجد في مضمارها جالوا
- ١٦هيهات هيهات ادراكٌ لشوطهمِفدون ذلك اخطارٌ وأهوالُ
- ١٧وكل علمٍ وفنٍّ ظلّ ينشدهمبدائع الشكر تقريظاً لما نالوا
- ١٨لا زال يزهو سناهم كلَّما خطرتللشعر في خطرات الفكر آمالُ