قصائد

إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي

الفرزدقأمويالوافرالراء

  1. ١إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابيوَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ
  2. ٢إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌعَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ
  3. ٣تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاهارُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري
  4. ٤وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍأَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ
  5. ٥فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍفَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ
  6. ٦عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍمَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري
  7. ٧رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍوَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ
  8. ٨كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمداًمَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ
  9. ٩وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍطَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري
  10. ١٠وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُإِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ
  11. ١١رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّتعُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ
  12. ١٢وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُوَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ
  13. ١٣إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَناياوَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ