إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي
الفرزدقأمويالوافرالراء
- ١إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابيوَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ
- ٢إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌعَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ
- ٣تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاهارُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري
- ٤وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍأَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ
- ٥فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍفَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ
- ٦عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍمَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري
- ٧رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍوَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ
- ٨كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمداًمَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ
- ٩وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍطَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري
- ١٠وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُإِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ
- ١١رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّتعُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ
- ١٢وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُوَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ
- ١٣إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَناياوَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ