قصائد

أعلمت بعد فراقهم ما حل بي

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحزنالباء

  1. ١أعلِمتَ بعدَ فراقِهم ما حلّ بيمِنْ فقدِ ذياك الغزالِ الرَبْرَب
  2. ٢سَاروا به سحراً فسرنْ مدامعيمن ناظري كالوابل المُتسَّكّب
  3. ٣وتيمَّموا نجداً وأغورَ رُفقتيفهواي بين مَشرّقٍ ومُغرَّب
  4. ٤يا عاذلي في الحب دعني في الهوىفالمذهبُ العُذري ويحكُ مذهبي
  5. ٥وأبيكَ لو ذُقتَ الهوى يوم النوىلبكيتَ مثلي في ملاَعبِ زَينب
  6. ٦مالي إذا ما البرقِ من رمع شرىوَهْناً أذُوبُ لبرقهِ المتلهّبِ
  7. ٧وبلغتُ ما أرجوه من سبب الغنىلمّا بلغتُ من الكرام بني أبي
  8. ٨أكرمْ بهم أنعم بهم من سَادةسادوا الأنامَ بنجدة وتهذّب
  9. ٩من معشر نصروا النبيّ محمَّداوالفخرُ معروفٌ لأنصارِ النبي
  10. ١٠من فرع قحطان بن هود فالتزمبهمُ فكلُّهم حصونُ المُذنب
  11. ١١يا سادةً ندعوهم من يشجبإن السماحَ ليَشْجُب وَلِيَعْرِب
  12. ١٢وإلى سماه بني حُبَيش معشريجُبْتُ القفارَ مشمّراً من حوشب
  13. ١٣أعلى ابن عبد الله اسمعيل ليحقُ النَّسِيْب وذاك غايةُ مَطلبي