قصائد

تحدث بالأراك ولا جناحا

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالوافرنصيحةالألف

  1. ١تحدث بالأراك ولا جُنَاحاوَركْبُ العامريّة أين راحَا
  2. ٢وقف بالربعِ تسألُه سُؤالاًوخلّ الدمعَ ينفسح انفساحاً
  3. ٣لقد حملت جمالُهُم جَمَالاًوَرَاحاً في المباسم بل قراحا
  4. ٤وكلّ أغر يتخذُ الثُريَّاله عِقداً ويبتْسمُ الأقاحَا
  5. ٥أمَالِيْدٌ تشبهَهَا غُصُوناًوأردافاً تشبههَا رِمَاحا
  6. ٦واحداقٌ مفترة ملاَحفديتُ الفترَ والحذقُ الملاحا
  7. ٧سَمَحْتُ لهم بقلبي كي يريحواعليه فَمااسترحتُ ولا استراحا
  8. ٨وجئتُ أرومُ تسليماً وسلِمْاًفسَلُوا مِنْ جفونِهم السِّلاحا
  9. ٩وجرّوا مِن حواجبِهم قِسِيَّاًوهزوا من نهودهم رِمَاحا
  10. ١٠فمن لي في هوى أعيا فؤاديوليلٍ مَا وجدت له صَباحا
  11. ١١أحِنَّ إلى سهامِ حنينَ صَبٍّشكا في كل جارحةٍ جِرَاحَا
  12. ١٢وينبو مضجعي ويطيرُ لُبّيإذا ما البارقُ الغَوْري لاَحا
  13. ١٣لقد أرخصتني أيامَ دهريوكانتَ بي أناملُها شحاحا
  14. ١٤وباعني الزمان بشر سَوْمٍوعاوضَني بِعزّتيَ اطراحا
  15. ١٥فلا حُرٌّ يُقلّدني نوالاًولا حرّاً أُقلدَه امتداحا
  16. ١٦لَعَلّ با حمدٍ تُجلَى هموميفأحمدُ مَنْ سُئِل السّماحَا
  17. ١٧وما استنجدتُ فخر الدين إلاّوجدتُ به النجاة بَلِ النَّجَاحَا
  18. ١٨فتىً نكحَ العُلاَ بِكْراً حَلالاوقومٌ غيرُه نكحوا سِفَاحَا