تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالوافرنصيحةالألف
- ١تحدث بالأراك ولا جُنَاحاوَركْبُ العامريّة أين راحَا
- ٢وقف بالربعِ تسألُه سُؤالاًوخلّ الدمعَ ينفسح انفساحاً
- ٣لقد حملت جمالُهُم جَمَالاًوَرَاحاً في المباسم بل قراحا
- ٤وكلّ أغر يتخذُ الثُريَّاله عِقداً ويبتْسمُ الأقاحَا
- ٥أمَالِيْدٌ تشبهَهَا غُصُوناًوأردافاً تشبههَا رِمَاحا
- ٦واحداقٌ مفترة ملاَحفديتُ الفترَ والحذقُ الملاحا
- ٧سَمَحْتُ لهم بقلبي كي يريحواعليه فَمااسترحتُ ولا استراحا
- ٨وجئتُ أرومُ تسليماً وسلِمْاًفسَلُوا مِنْ جفونِهم السِّلاحا
- ٩وجرّوا مِن حواجبِهم قِسِيَّاًوهزوا من نهودهم رِمَاحا
- ١٠فمن لي في هوى أعيا فؤاديوليلٍ مَا وجدت له صَباحا
- ١١أحِنَّ إلى سهامِ حنينَ صَبٍّشكا في كل جارحةٍ جِرَاحَا
- ١٢وينبو مضجعي ويطيرُ لُبّيإذا ما البارقُ الغَوْري لاَحا
- ١٣لقد أرخصتني أيامَ دهريوكانتَ بي أناملُها شحاحا
- ١٤وباعني الزمان بشر سَوْمٍوعاوضَني بِعزّتيَ اطراحا
- ١٥فلا حُرٌّ يُقلّدني نوالاًولا حرّاً أُقلدَه امتداحا
- ١٦لَعَلّ با حمدٍ تُجلَى هموميفأحمدُ مَنْ سُئِل السّماحَا
- ١٧وما استنجدتُ فخر الدين إلاّوجدتُ به النجاة بَلِ النَّجَاحَا
- ١٨فتىً نكحَ العُلاَ بِكْراً حَلالاوقومٌ غيرُه نكحوا سِفَاحَا