لما مضى اليوم حميدا فانجرد
السري الرفاءعباسيالرجزمدحالدال
- ١لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْ
- ٢دَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّردومارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ
- ٣يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِ أو أحدّيُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد
- ٤فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْوكلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ تُعَدّ
- ٥حنَّاتَهٍ في الَّليلِ من غيرِ كَمَدكأنَّ ماءَ البئرِ فيها يَطَّرِد
- ٦يَقرَعُ للصَّيدِ بِمَلْمومِ الجَسَدكأنه لولا اسْتِوَا الرأسِ وتَد
- ٧فتوقُه الوحشُ صحيحاً إن رَقَدحتى إذا عايَنَها السِّرْبُ صدَد
- ٨مُجِدَّةٌ تُهدي له الحَيْنَ المُجِدّبصَفحةِ البدرِ ورنَّاتِ الأسَد
- ٩فحُيِّرَتْ غِزلانُه فلم تَحِدوأقبلتْ تركضُ كالسِّرْبِ الفَرِد
- ١٠ثم غَشِيناهنَّ أمّاً وولَدوشادناً يُعطي القِيادَ مَنْ وَجَد
- ١١يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْفحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد
- ١٢وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَدخِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد
- ١٣وأَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَدكأنها في الرَّوضِ نَظماً وبَدَد
- ١٤مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَتَقِدْفنحن والضيِّفانُ في عَيشٍ رَغَد
- ١٥نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَدفمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ