أما ترى ورد الخدود التهب
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعغزلالباء
- ١أما ترى ورد الخدود التْهَبكأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْ
- ٢وفي الثنايَا شنبٌ تحتَهشُهْدٌ أبْحنَا شُهُدٌ من شنب
- ٣وثمَّ رَخْصُ الكفِ مخضوبَهاومِنْ دمي لا مِنْ دموعي خضب
- ٤أحْومَ أحوى أن مشى وانثنىتجاذبت أعطافه فانجذب
- ٥ما نمتُ لكني تناومتُ كييزورني الطيفُ الذي يرتقب
- ٦عاتبني لِمْ نمت من بعدِهوَلَوْ دَرى عن علتي مَا عَتَب
- ٧جنَى علينا وتجنّى ولَمْيخش من الله وهذا عجَب
- ٨يا جَارحي والدم في خدهأنت مَعَافى وعليّ التعب
- ٩وأنت لي يا ريح نجد وبيقلب أذاهب صَباً تلك هب
- ١٠بالله إن عجتَ على المنحنىوالقُّبّةُ الخضراء بين القُببْ
- ١١فإنْ دَنَى منك فسايله ليْبالله ما الأَمْرُ وكيف السَّبَبْ
- ١٢عِنْدِي لَهُ العُتُبَى كما يبتغيوعند نورِ الدين كل الطلب
- ١٣وما يكافُى عُمَراً مدحُنامَنء ذا يكافي الغيث مهما سكب
- ١٤اكرمُ من حَاتمٍ مهما وهبأشجعُ من عنْتر مهَمْا وثب
- ١٥مِطعامةٌ في الحِدب لكنّهيومَ الوغى مِطعَانةق في السُرب
- ١٦كأنما الجود شقيق لهفهو أخو الجودِ لأمٍ وأب