رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالهاء
- ١رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاهوألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه
- ٢وكم قد دعاه الشوقُ من أمّ مالكٍفلَبّاهُ منه الدمعُ حين دَعاه
- ٣فلا تعذلاه أن تّذكر مَا مَضَىفقد يذكر الإنسانُ عَصْرَ صِبَاه
- ٤وفي الراجعين المُدْلجين مخلجَلٌإذا ما دنى فالموتُ لحظُ رُنّاه
- ٥تودّ أقاح الروضِ وهي ندِيَّةٌببطنِ ثراها إن تقبِّل فاه
- ٦ومُخجل غُصْنِ البانِ في عُقَد النقاإذا مَاسَ نشواناً يجرُّ رِدَاه
- ٧خليليّ لي طَرفٌ مللتُ ضلالَهولو شاء رب العالمين هداه
- ٨خليليّ لي طَرفٌ إذا ما كَفَفْتُهعن الجهلِ بعدَ الحلمِ طال بكاه
- ٩خليلي لي جسم أضربه الضنىفهل من طيب مبرءٍ لضناه
- ١٠عسى الحدقي السَاعدي يجيرنيفما زال يأبَى أن يُبَاح حماه
- ١١عسىَ نظرة لي من سَماحِ محمدٍفكم جاد مثلي مجدباً وسقاه
- ١٢كريمٌ أبوه كان يُذْكَرُ قَبْلهوقد يشبه النسلُ النسيبُ أباه