أحل بعقوة الشرف التليد
السري الرفاءعباسيالوافرالدال
- ١أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِوَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
- ٢وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعاديببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
- ٣وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَوليتَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
- ٤أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافيمُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
- ٥فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍتَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
- ٦فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّسريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
- ٧وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْغرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
- ٨مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْعلى آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
- ٩فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّتُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
- ١٠فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍفكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
- ١١صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاًوتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
- ١٢تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليهبلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
- ١٣فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
- ١٤وكم يتدرَّجُ المنديلُ منهعلى أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
- ١٥فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيهويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ