قصائد

أحل بعقوة الشرف التليد

السري الرفاءعباسيالوافرالدال

  1. ١أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِوَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
  2. ٢وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعاديببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
  3. ٣وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَوليتَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
  4. ٤أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافيمُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
  5. ٥فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍتَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
  6. ٦فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّسريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
  7. ٧وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْغرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
  8. ٨مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْعلى آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
  9. ٩فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّتُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
  10. ١٠فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍفكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
  11. ١١صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاًوتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
  12. ١٢تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليهبلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
  13. ١٣فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
  14. ١٤وكم يتدرَّجُ المنديلُ منهعلى أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
  15. ١٥فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيهويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ