قصائد

شيخ لنا من شيوخ بغداد

السري الرفاءعباسيالمنسرحعتابالذال

  1. ١شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِأغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِ
  2. ٢رَقَّ طِباعاً ومَنطِقاً فغَداوراحَ في المُستَشَفِّ كاللاّذِ
  3. ٣تَطِنُّ تحت الأكُفِّ هامُتهإذا عَلْتها طَنينَ فُولاذِ
  4. ٤قَوَّادُ إخوانِه فإن ظَمِئواسقاهُمُ الرَّاحَ سَقْيَ نَبَّاذِ
  5. ٥له على الشَّطِّ غرفةٌ جمَعَتْكلَّ خَليعٍ نَشا ببغداذِ
  6. ٦أعدَّ فيها ابنةَ الشِّباكِ لهممَمْقُورَةَ الجنْبِ وَابْنَةَ الداذي
  7. ٧وكَدَّةً من صَباحِ قُطْرُبُّلٍوجُؤذُراً من مِلاحِ كَلْوَاذِ
  8. ٨يقولُ للزائرِ المُلِمِّ بهِأَوَصلُ هذا أَلذَُ أَم هَذي
  9. ٩وشاعرٌ جوهرُ الكلامِ لهمِلْكٌ فمن تاركٍ وأَخَّاذِ
  10. ١٠كأنَّ ألفاظَه لرِقَّتِهاوحُسنِها خمرُ طِيزَناباذِ
  11. ١١تَصُدُّ عن نكهةٍ له خَبُثَتْوهي عِذابٌ كُينْعِ آزاذِ
  12. ١٢كم كَبِدٍ بالعِراقِ ناجيةٍمنها وأُخرى بجَزِّ أفلاذِ
  13. ١٣قلْ لعليٍّ سَقتْكَ غاديةٌمُسِفَّةُ الوَدْقِ ذاتُ إرذاذِ
  14. ١٤فخيرُ ما فيه أنَّه رجلٌيخدُمُني الدهرَ وهو أُستاذي
  15. ١٥إذا انتشى أقبلت أناملهتنشر ميتا خلال أفخاذي