شيخ لنا من شيوخ بغداد
السري الرفاءعباسيالمنسرحعتابالذال
- ١شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِأغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِ
- ٢رَقَّ طِباعاً ومَنطِقاً فغَداوراحَ في المُستَشَفِّ كاللاّذِ
- ٣تَطِنُّ تحت الأكُفِّ هامُتهإذا عَلْتها طَنينَ فُولاذِ
- ٤قَوَّادُ إخوانِه فإن ظَمِئواسقاهُمُ الرَّاحَ سَقْيَ نَبَّاذِ
- ٥له على الشَّطِّ غرفةٌ جمَعَتْكلَّ خَليعٍ نَشا ببغداذِ
- ٦أعدَّ فيها ابنةَ الشِّباكِ لهممَمْقُورَةَ الجنْبِ وَابْنَةَ الداذي
- ٧وكَدَّةً من صَباحِ قُطْرُبُّلٍوجُؤذُراً من مِلاحِ كَلْوَاذِ
- ٨يقولُ للزائرِ المُلِمِّ بهِأَوَصلُ هذا أَلذَُ أَم هَذي
- ٩وشاعرٌ جوهرُ الكلامِ لهمِلْكٌ فمن تاركٍ وأَخَّاذِ
- ١٠كأنَّ ألفاظَه لرِقَّتِهاوحُسنِها خمرُ طِيزَناباذِ
- ١١تَصُدُّ عن نكهةٍ له خَبُثَتْوهي عِذابٌ كُينْعِ آزاذِ
- ١٢كم كَبِدٍ بالعِراقِ ناجيةٍمنها وأُخرى بجَزِّ أفلاذِ
- ١٣قلْ لعليٍّ سَقتْكَ غاديةٌمُسِفَّةُ الوَدْقِ ذاتُ إرذاذِ
- ١٤فخيرُ ما فيه أنَّه رجلٌيخدُمُني الدهرَ وهو أُستاذي
- ١٥إذا انتشى أقبلت أناملهتنشر ميتا خلال أفخاذي