ذكرتك والنجم اليمانى كأنه
ابن الدمينةأمويالطويلالنون
- ١ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُوَقَد عارَضَ الشِّعرَى قَرِيعُ هِجَانِ
- ٢فَقُلتُ لأَصحَابِى ولاحَت غَمامَةٌبِنَجدٍ أَلا لِلهِ ماتَرَيَانِ
- ٣فَقالا نَرَى بَرقاً تَقطَّعُ دُونَهُمِنَ الطَّرفِ أَبصارٌ رَوَانِى
- ٤أَفِى كُلِّ يَومٍ أَنتَ رامٍ بِلادهابِعَينَينِإِنساناهُما غَرِقا
- ٥فَعَينَىَّ يا عَينَىَّ حَتَّامَ أَنتُمابِهِجرانِ أُمِّ الغَمرِ تَختَلِجانِ
- ٦أَما أَنتُما إِلاّ عَلَىَّ طَلِيعَةٌعَلَى قُربِ أَعدائِى وَبُعدِ مَكانِى
- ٧إِذا اغرَورَقَت عَيناىَ قالَ صَحابَتِىإِلى كَم تَرَى عَيناكَ تَبتَدِرَانِ
- ٨عَذَرتُكِ يا عَينِى الصَّحيحَةَ بالبُكَافَمالَكِ يا عَوراءُ وَالهَمَلانِ
- ٩أَلا فَاحمِلانِى بارَكَ اللهُ فِيكُماإِلى حاضِرِى الماءِ الّذِى تَرِدَانِ
- ١٠فإنَّ عَلَى الماءِ الّذِى تَردانِهِغَرِيماً لَوَانِى الَّينَ مُنذ زَمانِ
- ١١لَطيفَ الحَشَا عَذبَ اللَّمَى طَيِّبَ النَّثالَهُ عِلَلٌ ما تَنقَضِى لأَوانِ