وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهب
محمد اليدالي الديمانيعثمانيالطويلالباء
- ١وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهبإذا اظلمت واغلندفت سدفة الخطب
- ٢فأكرم بهم من سادة سرج الدجىكرام المساعي قادة غرر نجب
- ٣سراة هداة قلّدوا جيد دهرهممن احسانهم بالدر واللؤلؤ الرطب
- ٤غرانيق مهمى أمّ عاف جنابهمتلقّوه بالترحيب والمنزل الرحب
- ٥جيادٌ حماة للحقائق ملجألمن أمره أمسى على مركب صعب
- ٦هم السبق والسادات في العزّ والندىهم الغوث في اللّاواء والخصبُ في الجدب
- ٧بعيدٌ مداهم في الزوايا وقدرهموإحسانهم في الناس في غاية القرب
- ٨بهم تسحب الايام أذيال بُردهاوتهتز عجبا هزّة الغصن الرطب
- ٩لهم أهديت بكر المكارم والعلىفمصّوا لماها راشفي ثغرها العذب
- ١٠عن أعراضهم بكر المكارم والعلىبحَدّقني الجدوى وسيف الندى العضب
- ١١بنَوا قُبّة العليا ومن حليها اكتسواحلى لؤلؤياتٍ على حُلَل القصب
- ١٢لنص العلى والمكرمات تقلّدواسيوفاً ولا كالهندوانيّة العضب
- ١٣به نصبوا غايات عزو رفعةفناهيك من رفع وناهيك من نصب
- ١٤ولكنما الكوري قطب رحاهمعزالى هنات تودع الحزن في القلب
- ١٥إلى أن أتانا منه دون جريمةأذىً قذفَ العوارَ في مقلة القلب
- ١٦وقد كان فينا مكرَماً والدا لناودوداً محبا صادق الود والحب
- ١٧ولاكنه لما أتى متنصلاسمحنا بعتبى بعد ما كان من عتب
- ١٨ومن شأننا في الذنب انا تكَرّماأقلّ اعتذار عندنا دية الذنب
- ١٩سوى انه نجّاه مولاي لي عزاهناتٍ غدت في القلب موقعةَ الكرب
- ٢٠فمنهن ان قد قال إني هجوتهمجميعاً وما هذا لعمري من دأبى
- ٢١وانكر تفريقي شملت فإن ذايراه العروضى في الأعاريض لا الضرب
- ٢٢ومنهن أنّى رمت تعجيز فهمهمفحسبى من ذاك الحسيب العلى حسبي
- ٢٣فإن لساني ماهجا قط مسلماًولن أهجُهُ حتى أوسد في الترب
- ٢٤فإن الهجا ذنب عظيم وما أناعلى غضب المولى العزيز بذي حزب
- ٢٥فنحن الرجوب الصمّ عن كل خسةونحن شعابين النصيحة للحب
- ٢٦فئاذانُنا خرس عن الهجو والخناوعن غيبة الاخوان والشتم والسب
- ٢٧زكاة القريض الذب عن كل مسلمومدح النبي المختار والال والصحب
- ٢٨رجاء لستر اللّه عنا عيوبناكما جاء هذا في الأحاديث والكتب
- ٢٩وخاتمةٍ حسنى لنا ونجاتنامن النار في العقبى ومغفرة الذنب