قصائد

جرى مدمعى فوق المحاجر وانهمل

خالد بن الوليدإسلاميرثاءاللام

  1. ١جَرَى مدمعى فوق الْمَحَاجِرِ وانْهَمَلْوحَرُّ الغَضَا قدْ زَادَ في القَلْبِ واشْتَعَلْ
  2. ٢وهَدَّ فُؤَادِى يَوْمَ أُخْبِرْتُ نَعْيَهُوضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْ
  3. ٣وزَادَتْ بِيَ الأحْزَانُ والْهَمُّ ضَرَّنِيوعَنْ قَلْبِيَ الْمَحْزُونِ بِاللهِ لا تَسَلْ
  4. ٤سَأَبْكِى عَلَيْهِ كُلَّمَا أَظْلَمَ الدُّجَىوما ابْتَسَمَ الصُّبْحُ الْمُنِيرُ وما اسْتَهَلْ
  5. ٥لقَدْ كانَ بَدْرًا زَائِدَ الْحُسْنِ طَالِعًافأَصْبَحَ بَعْدَ النُّورِ والزَّهْوِ قدْ أفَلْ
  6. ٦وكانَ كَرِيمَ العَمِّ والْخَالِ سَيِّدًاإذَا قَامَ سوقُ الْحَرْبِ لَمْ يَعْرِفِ الْوَجَلْ
  7. ٧أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْرِهِمْوقَدْ مَكَّنُوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَلْ
  8. ٨فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّنِى كُنتُ حَاضِرًابِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِلْ
  9. ٩تَرَكْتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيفَةًعَلَيْهَا تُسَاقُ الطَّيْرُ في السَّهْلِ والْجَبَلْ
  10. ١٠وحَقِّ الَّذِى حَجَّتْ قُرَيْشٌ لِبَيْتِهِوأرْسَلَ طَهَ الْمُصْطَفَى غَايةَ الأمَلْ
  11. ١١لأقْتُلَ مِنْهُمْ في الوَغَى ألفَ سَيِّدٍإذَا سَلَّمَ الرَّحمنُ واتَّسَعَ الأجَلْ