قصائد

سقى بالمنحنى رسما وربعا

محمد المعوليعثمانيالوافرالعين

  1. ١سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَامُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا
  2. ٢أعاذلُ كفَّ عذلك إنَّ أذنىلقد صمَّتْ عن التذال سَمْعَا
  3. ٣أتنكرُ مِن فتًى داءَ قديمافهذا ليس منه صارَ بِدْعَا
  4. ٤ولو قاسيتَ يوماً ما يقاسىغراما ما أطقْتَ لذاك دَفْعَا
  5. ٥يبيت مسهَّداً ويذوبُ شَوْفاًكما قد ذَابَ من لَسَعَانِ أَفْعَى
  6. ٦وكيفَ يبيت ذَا نومٍ مَشُوقٍونارُ الشوقِ ملءُ حَشَاه لَذْعَا
  7. ٧بنفسى الظاعنونَ وإن تَنَاءَوْابمنْ أَهْوى وحلُّوا ربع سلْعَا
  8. ٨إذا ما همَّ عاشقها وِداداًبرشْفِ لَثَاتها رامته لَسْعَا
  9. ٩حَكَتها الشمس في الإشراق نوراإذا سفرتْ دُجًى بالليل فَرْعَا
  10. ١٠وجلَّ نَدَى المليك عن العطاياوجودُ بلعرِب صار طبعا
  11. ١١سَعَى للمكرُماتِ بِلا دليلٍبنفسى مَن غدا للخير يسعَى
  12. ١٢وَأضحى للمعالى والموالىمدَى أيامه ضَرَّاً ونفعَا
  13. ١٣ويجمعُ مالَه للبذْل جُوداًوتفريقاً على الأصحاب جَمْعا
  14. ١٤له طرفٌ يراعِى الناس طُرّاًبنفسى مَنْ جميعَ الناس يَرْعَى
  15. ١٥ونجلٌ بالممالِك والمعالىِوإنْ أمواله أصبحن مَرْعَى
  16. ١٦لقد فَاق الأنامَ ندًى وجوداكما قد فاقهم أصلا وفَرْعَا
  17. ١٧أبو العرب الجواد الرحب باعاإِذا نادى الزمان أجاب طوعا
  18. ١٨سرىُّ ماجدٌ معطٍ هِزَبْرٌشجاعٌ يَقمعُ الأعداءَ قَمْعَا
  19. ١٩شديدٌ سيّدٌ سامٍ سَمِىٌّسليمٌ مالكٌ خَفْضاً وَرَفْعَا
  20. ٢٠حليمٌ حاكمٌ حكمٌ حكيمٌمليكٌ مالكٌ بسطاً ومنْعَا
  21. ٢١صفىٌّ مرتضَى وال موالِحسامٌ يقطعُ الأحكامَ قطْعَا
  22. ٢٢له كَفٌّ يفوقُ الغيث جودَاًوقلبٌ يُشْبه الأرضينَ وسُعْا
  23. ٢٣فَيَا ابنَ الطيبينَ الأصلَ فخراًفإِنّ الفخرَ فيكم ليسَ بِدْعَا
  24. ٢٤ويا نسلَ الأولى سَادُوا وجادُواوصارُوا في الحروبِ أشدَّ وَفْعَا
  25. ٢٥ويا ابنَ المرتضَى عَطفاً فإنيبأبكارِ المعاني جئتُ أَسْعَى
  26. ٢٦وَأَضحى ملكُكم شرقاً وغرباًوأمسى ذِكْركم حِصْناً ودِرْعَا
  27. ٢٧أبوك إِمامُ عدلٍ فاق طَبعاورأيا محكما وحِجىً وصُنْعا
  28. ٢٨ودونكمُ عروساً بنت فكرٍتفوق الشمس إِشراقاً ولَمْعَا
  29. ٢٩خصصْتكُم بها فاخلعْ عليهالباسَ الجودِ والإحسان خَلْعَا