قصائد

أعند الحر للأيام ثار

أحمد الكيوانيعثمانيالوافرمدحالراء

  1. ١أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُيُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
  2. ٢رُوَيداً يا زَمان أَرفق قَليلاًأَما لِلسُكر صَحو أَو خِمار
  3. ٣أَما في ذلة الأَمجاد عَيبعَلَيكَ وَلا بِهَون الحُرّ عار
  4. ٤يَعزُّ عَلَيَّ أَن يَكبو جَوادلَدَيكَ وَلا يُقال لَهُ عثار
  5. ٥أَساءَت إِلى كَريم لا تُباريبِزخرتها أَناملَهُ البِحار
  6. ٦أَقل هِباتِهِ في كُلِ أَرضكِرام الخَيل أَثقَلُها النضار
  7. ٧فَتي يَهب الحَياة وَلا يُباليإِذا ما عَزَّ مال أَو عَقار
  8. ٨تَسيل هِباتُهُ مُتَتابِعاتوَيَتبَع رَفدُهُ مِنهُ اِعتِذار
  9. ٩وَيبسم وَالسَلاهب ساهِماتعَبوس وَالكَماة لَها اَزورار
  10. ١٠بِنَفسي مِن أَودَعَهُ وَصَبرييُصاحِبهُ وَقَلبي مُستَطار
  11. ١١أَشيعهُ بِأَنفاس مِدادتَرددهنَّ أَحشاءٌ حِرار
  12. ١٢أَحَقاً أَنتَ يا مَولايَ غادٍوَبَعدَك لي سُكون أَو قَرار
  13. ١٣مَقامي بَعد نَأيك بَل حَياتيأَرى عاراً بِها وَالعار نار
  14. ١٤وَلَكن لَيسَ لِلمَرء اِحتِيالمَع القَدر المُناح وَلا اِختِيار
  15. ١٥فسر في ذمة الرَحمَن وَأَبشربِعز بِعدَهُ نعم غزار
  16. ١٦فَمثلك كُل ذي كَرَم وَمَجدلَهُ خَل وَكُلُ الأَرض دار
  17. ١٧فَلا نابتكَ نائِبة اللَياليفَإِنَّ بَقاكَ لِلدُنيا فَخار
  18. ١٨وَدونكها فَواف رائِعاتبِدار عَلى الزَمان بِها عَقار
  19. ١٩وَلَم أَمدَحكَ لاستجداءِ نَعمىوَلا بِعُلاكَ لِلمَدح اِفتِقار
  20. ٢٠وَلَكن ذاكَ مِن قَلبٍ كَريملَهُ شَغف بِمثلِكَ وَاِفتِخار