أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيوانيعثمانيالوافرمدحالراء
- ١أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُيُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
- ٢رُوَيداً يا زَمان أَرفق قَليلاًأَما لِلسُكر صَحو أَو خِمار
- ٣أَما في ذلة الأَمجاد عَيبعَلَيكَ وَلا بِهَون الحُرّ عار
- ٤يَعزُّ عَلَيَّ أَن يَكبو جَوادلَدَيكَ وَلا يُقال لَهُ عثار
- ٥أَساءَت إِلى كَريم لا تُباريبِزخرتها أَناملَهُ البِحار
- ٦أَقل هِباتِهِ في كُلِ أَرضكِرام الخَيل أَثقَلُها النضار
- ٧فَتي يَهب الحَياة وَلا يُباليإِذا ما عَزَّ مال أَو عَقار
- ٨تَسيل هِباتُهُ مُتَتابِعاتوَيَتبَع رَفدُهُ مِنهُ اِعتِذار
- ٩وَيبسم وَالسَلاهب ساهِماتعَبوس وَالكَماة لَها اَزورار
- ١٠بِنَفسي مِن أَودَعَهُ وَصَبرييُصاحِبهُ وَقَلبي مُستَطار
- ١١أَشيعهُ بِأَنفاس مِدادتَرددهنَّ أَحشاءٌ حِرار
- ١٢أَحَقاً أَنتَ يا مَولايَ غادٍوَبَعدَك لي سُكون أَو قَرار
- ١٣مَقامي بَعد نَأيك بَل حَياتيأَرى عاراً بِها وَالعار نار
- ١٤وَلَكن لَيسَ لِلمَرء اِحتِيالمَع القَدر المُناح وَلا اِختِيار
- ١٥فسر في ذمة الرَحمَن وَأَبشربِعز بِعدَهُ نعم غزار
- ١٦فَمثلك كُل ذي كَرَم وَمَجدلَهُ خَل وَكُلُ الأَرض دار
- ١٧فَلا نابتكَ نائِبة اللَياليفَإِنَّ بَقاكَ لِلدُنيا فَخار
- ١٨وَدونكها فَواف رائِعاتبِدار عَلى الزَمان بِها عَقار
- ١٩وَلَم أَمدَحكَ لاستجداءِ نَعمىوَلا بِعُلاكَ لِلمَدح اِفتِقار
- ٢٠وَلَكن ذاكَ مِن قَلبٍ كَريملَهُ شَغف بِمثلِكَ وَاِفتِخار