قصائد

هل على ذي شبيبة من جناح

ابن أبي البشرأندلسيالخفيفمدحالحاء

  1. ١هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍفي تماديه خَطوةً في المزاحِ
  2. ٢أيها اللائمُ الذي حَسبَ اللَّومَصلاحاً ما فيه لي من صلاحِ
  3. ٣خَلنِّي أغتنم سعادة عمريفي اغتباق مُردَّدٍ واصطباحِ
  4. ٤قبل أن يعقدَ المشيبُ بفودَيَّلجاماً يكُفني عن جماحى
  5. ٥إن أكن في الهوى مُعنّى المُعَنِّينفقد صادني مليحُ الملاحِ
  6. ٦لستُ بالراحِ مُستهاماً ولكنبغلامٍ سعى إليَّ براحِ
  7. ٧بغُلامِ مثلِ الفتاةِ غريرٍأو فتاةٍ مثل الغلام رَداحِ
  8. ٨أنا صاحٍ من خمرةٍ غير أنيلستُ من خمر مقلتيه بصاح
  9. ٩فضحتنا المدامُ بين الندامىحبذا هتكتي به وافتضاحي
  10. ١٠كل حسن به يُباهي بضّدٍخرسُ الحجلِ مثلُ نُطقِ الوشاحِ
  11. ١١ومتى ما نظرتُ نَزّهتُ طرفيفي شقيقٍ ونرجسٍ وأقاحِ
  12. ١٢فكأنَّ الأِلَه إذ خَلقَ الخلقَبراه لفتنتي باقتراحي
  13. ١٣يا بَني الموقفيِّ جزتم مدى الشكروفتم خواطرَ المُدّاحِ
  14. ١٤بنفوسِ مخلوقة عن معالٍواكّفٍ مخلوقةٍ من سماحِ
  15. ١٥كلُ بدرٍ تبلَّجَ المجدُ منهعن حيا مُزنةٍ وضوءِ صباحِ
  16. ١٦كتبَ الجودُ في المكارم منكمصُحُفاً ما لها مدى الدهر ماحِ
  17. ١٧بأيادي محمدٍ أصبح الشعرحخطير الأثمانِ والأرباحِ
  18. ١٨كاد فيه المديح يخطر زهواًيبن عرضٍ حمى ومال مُباحِ
  19. ١٩وثناءٍ نظمتُه في معاليهكثير الحُجولِ والأوضاحِ
  20. ٢٠بمعانٍ مثلِ الكواكب زُهرٍوقوافٍ خفيفةِ الأرواحِ
  21. ٢١هوَ جَمُّ الآدابِ جَزل المساعيفي غدُوٍ من العُلى ورواح
  22. ٢٢هضبة من شهامةٍ ووقارٍروضة من فكاهةٍ ومزاحِ
  23. ٢٣يسرحُ الحلمُ في جوانبِ صدرٍمنه رحب الحمى فسيح النواحي
  24. ٢٤ذو اعتزالٍ عن الخنا وانقباضٍوانبساط إلى الندى وانشراحِ
  25. ٢٥يمنح النائل لجزيل ويرتاحُاشتياقاً للزائر المرتاحِ
  26. ٢٦عطنٌ للوفودِ خيّم فيهمستميحٌ لنائلٍ مستماحِ
  27. ٢٧حاملٌ نفسهُ على الهول في المجدولو كانَ في رؤوس الرماحِ
  28. ٢٨لستَ تدري من بذلِهِ أمنيلباعتمادٍ أو ضارب بقداحِ
  29. ٢٩أي غيثٍ همى ليحكي نداهفهوَ غيث همى بوجهٍ وقاحِ