أهيف عبل الردف صفر حشاه
ابن أبي البشرأندلسيالسريعرومانسيةالهاء
- ١أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاهلو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
- ٢أسخط من يهواهُ مستيقظاًوعادَ يستعطفه في ثواه
- ٣فكانَ كالكاتبِ سطراً سهافيهِ فما لبَّثَ حتى محاه
- ٤إن كانَ لا يصدق في قولهِويخلف الوعدَ فوا خجلتاه
- ٥قد قدَّ قلبي سيفُ الحاظهواختضبت من دمهِ وجنتاه
- ٦وليسَ فوق السحر من بابلٍإلاّ الذي قالته لي مقلتاه
- ٧يا لائمي حسبكَ من عاشقٍجاد عليه بمناه مناه
- ٨لولا انتباه اللحظِ لي لم يقعفي شَرَكِ الكاسِ غزالُ الفلاه
- ٩ولم أنَل سُوءاً سوى انَّنيأدنيتُهُ منِّي وقَبَّلتُ فاه
- ١٠وذدت عَنهُ كبداً شارفَتوِرداً فحفَّت كحفيف القَطاه
- ١١وكِدتُ من بكراء مكتومةاملؤ كفيَّ برغم الوشاه
- ١٢يارشاً من قَبلِ تقبيلهِوضَمِّه ما ذقتُ طَعمَ الحياه
- ١٣ماذا الذي تأمُر في مغرمٍقد بلَغ الشوقُ بهِ مُنتَهاه
- ١٤هَل نافعي من سحر عينيك ماكَررته من عُوَذٍ في الصَّلاه
- ١٥أو انتسابي بودادي إلىمَن بشتُّ ممنوعَ الحمى في ذراه
- ١٦إلى سَماءِ الرؤساء انتهتوراثةُ السؤدد شمس الكُفاه
- ١٧دلّ على اعراقِهِ فِعلُهُوانّما السَروُ لنجل السَّراه
- ١٨رأى عَليٌ قَصدَ آبائِهِلوضَحَ نَهجٍ في العُلى فاقتَفاه
- ١٩تعَمَّموا التيجان واستأثروابمبتنى المُلكِ فاعلَو بناء
- ٢٠نَبتُ نباتِ العِزِّ من تربه العالم مَن حازَ السُهى وامتطاه
- ٢١من كانَ لا يَعلم مَعنى اسمهفانَّه يَغلَطُ مَهما ادّعاه
- ٢٢لو كانَ حدُّ الشمس ممّا يُرىرأيتَ مكتوباً عليه كناه
- ٢٣أو كانَ هذا النيل من كَفِّهِيجري جرى التِّبرُ مكانَ المياه
- ٢٤البدرُ والشمسُ معاً وجهُهوالبحرُ والمزن جميعاً يَداه
- ٢٥لمّا رأى المَدحَ اللَّذي يُقتَنىمن بِرِّهِ عالى به واقتَناه
- ٢٦وربُّ مسبُوبٍ بمدحٍ غداناظِمُهُ أبلغَ ممَّن هجاه
- ٢٧يرى الفتى في الشِّعرِ أفعالَهُوإنّما الشعرُ له كالمِراه
- ٢٨وكالصَّدى يَسمَعُ ما قاله القائِلٌ لا يسمَعُ شيئاً سِواه
- ٢٩مِثلَ نسيم الريح ما واجَهَتمَرَّ عليه ثم أدّى ثَواه
- ٣٠تَرَحَّلَ العيدُ ولكِنَّهُلما انتَهى دارَكَ القَى عصاه
- ٣١وكلُّ يومٍ بك عيدٌ لنادمتَ سعيداً ورعاكَ الإله