قصائد

بكل والدة تفدى وما ولدت

ابن أبي البشرأندلسيالطويلمدحالراء

  1. ١بكُلّ والدة تفدى وما ولدتزهراء طيبة الأعراق مذكارُ
  2. ٢أحلَّها من ذُرى عدنان في شرفعالي الذرى ماله من ذا الورى جار
  3. ٣بل ليتَ شعري ما يغني الفداءُ وقدتشبثت للعنايا فيك أظفار
  4. ٤يا أكرم الأمهاتِ الطاهرات لقدأودعتِ قلبي غليلا دونه النارُ
  5. ٥بيني وبينك بُعد المشرقين علىقٌرب المزار وما شَّطت بك الدارُ
  6. ٦سقا ثراكِ وللسقيا حللت بهكفافُهُ دِيمة وَطفاءُ مِدرارَ
  7. ٧إذا بكت فوقه انداؤها ضحكتخِلالَه من أنيق النبت أزهار
  8. ٨قل للجَنوبِ إذا وافت مُسَلِّمةًواستصحبتها عشيَّاتُ وأسحارُ
  9. ٩عُوجي على مسجد الأقدام واعتمديسمت الشمال ولا يأخذك تسيارُ
  10. ١٠ونكسي الجوسق العالي ولا تقفيما لم تُلاقِك أعلامٌ وأحجار
  11. ١١عن يسرة المسجد المشهور معرفةبذي العمودين عرفان وأنكار
  12. ١٢خَلي الصفاتِ ولكن حيثما سطعتمن القرافة أضواء وأنوار
  13. ١٣وفاض عَرف كما قد فَضّ في ملأٍمن التجار عيابَ المسك عطّارُ
  14. ١٤فثمّ حُطَّت عن الأعوادِ ساريةمن الغمام ثناها الدهر مسيار
  15. ١٥وثم باب إلى الفردوس مختصرمنه الطريق فنعم البابُ والدار
  16. ١٦يا ربّ كن عند ظني فيك لي ولهاكذاك يفعل رحبُ الطول غفارُ
  17. ١٧قد كنتُ أحسبهم في القاطنين معيما كنت أحسب أن القوم زوّارُ
  18. ١٨لا غَرَّني أمل من بعدها أبداًهيهات كُلٌ من التأميل غرَّارُ
  19. ١٩من كان يخبرني والدار جامعةأن الأحبة بعد العين آثار
  20. ٢٠يا منزلا بات من سُكانه عُطلاماق يل حلُّوه حتى قيل قد ساروا
  21. ٢١قضيت منهمومن إيناسهم وطراًوقد بقى لك أوطار وأوطار
  22. ٢٢كل يفارق في الدنيا أحبَّتهوإنما هو إعجالٌ وانظار
  23. ٢٣ونحن سَفر مطايانا إلى امدٍأعمارنا وفنون العيش أسفار
  24. ٢٤لا ينفع المرء إلاّ ما يقدِّمهلا درهم بعده يبقى ولا دارٌ
  25. ٢٥صبراً فما لقتيل الدهر من قَودٍيُرجى ولا لعقير الموت عَقّار
  26. ٢٦يا دهر أعظم شيء هدّني أسفاًظعينة لك لم يدرك لها ثار
  27. ٢٧لو كنتَ يا دهر من يلقى مبارزةًأو كان يدفع بالمقدار مقدار
  28. ٢٨ثناكَ جيش يُثير النقع مشتمللكنّه بالقنا الخطِّي خَطَّارُ
  29. ٢٩قضت ونحن حواليها نُطيف بهاكأنها بيننا عقرى وأيسارُ
  30. ٣٠يلقى الفتى وهو مضطرٌ مصائبهكأنما هو للتسليم مختارُ
  31. ٣١وكم لنا في خِلال العيش من قدمفُسَرّ أن تتقضَّى وهي أعمارُ
  32. ٣٢للمرء في المرء تنبيه وموعظةلو كان ينفع إعذار وإنذارُ