يمينك أندي العارضين سحابا
ابن أبي البشرأندلسيالطويلمدحالألف
- ١يمينك أندي العارضين سحاباوعزمك أمضى الضاربين ذُبابا
- ٢وانت أعَمُّ الناس طولا وسؤدداًوأطيبهم جُرثومة ونِصابا
- ٣وأشرَعهم يوم اللقاء أسِنَّةًوأمرعهم يوم العطاءِ جنابا
- ٤شهادة برٍّ لا يُحابي بمثلهاإلا رُبّما كان السحابُ محابي
- ٥حللتَ بدار الملكِ ثم قطنتهاكما قطن الليث الغضنفر غابا
- ٦وانشبتها بالسمهرية والظباطعاناً نفى عنها العدا وضرابا
- ٧وفجرت فيها للنضار جداولاًوسطرن فيخت للسماح كتابا
- ٨يقولون إن المزن يحكيك صَوبُهُمجاملةً هاقد شهدت وغابا
- ٩وكم أزمةٍ عَمَّ البريَة بؤسهافهل ناب فيها عن نداك منابا
- ١٠هَمَت ذهبا فيها يَداك عليهموضنّت يداه أن تَرُشّ ذهابا
- ١١ولو كان للأسياف عزمك ما نبتولا ناط بالخصر النجاد قرابا
- ١٢تغار من المجد المعالي وتنتميإلى إسمك صَبّات القلوب طرابا
- ١٣وما زلت تُرضي الله في نصر دينهبمألُكَةٍ تُرجى الأسود غضابا
- ١٤إذا ُطوِيَت كانت وغي وقساطلاًوإن نُشرت كانت ظُبا وحرابا
- ١٥وما أنت إلا مطعم النصر أينماأغرت على نَهبٍ رُزِقتَ نهابا
- ١٦وكم نِعَمٍ خوّلته لم تشلّهبخيلٍ ولم توجف عليه ركابا
- ١٧وأبلج ميمون النقيبة لو دعاإلى نصره وحش الفلا لأجابا
- ١٨أجَلُّ ملوك الأرض من ظلّ لاثماًترابا علتهُ رجله وركابا
- ١٩سقى حَلَباً من جود كفك ماطرٌإذا لم تَصُب فيه المواطر صابا
- ٢٠علوتهم بالمرهفات كأنماقددت عليهم بالبروق سحابا
- ٢١واطلعت سُحبا من بنانك ثَرَّةًتفيض عليهم نائلاً وعقاباَ