هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا
السري الرفاءعباسيالطويلعتابالراء
- ١هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْراوهل ناصرٌ للشِّعْرِ يُوسِعُه نَصْرا
- ٢تَحَيَّفَ شِعْري يا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منه وقد أَثرَى
- ٣وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌتُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
- ٤إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُهكما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا
- ٥غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْمَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا
- ٦فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَهوصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
- ٧تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌمن الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
- ٨فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةًورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
- ٩فمهلاً أبا عثمان مهلاً فإنَّمايَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشَّعْرا
- ١٠لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِهاودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
- ١١فوَيحَكُما هلاَّ بِشَطْرٍ قَنِعتُماوأبقَيْتُما لي من مَحاسِنِها شَطرا
- ١٢لَئِنْ وَتَرَتْ كَفِّي سعيدَ بنَ هاشمٍفقد نالَ من شِعْري بغارَتِه الوِترا