توالت فتوحات وأدرك ثار
ابن أبي البشرأندلسيالطويلمدحالراء
- ١توالت فتوحات وأدرك ثارُوقرَّ لأمر المسلمين قرارُ
- ٢وجرد سيف الله ناصرُ دينهفصال به حَدَّ له وغِرارُ
- ٣ودانت له الحرب العوان وأنهاوإن لئن أنساً به لَنوار
- ٤يُرَدّ إليه أمرها وهي شامسٌلها مسحل من قهره وعرار
- ٥كأنّ مطاف الحادثات بشاهقمنيف الذري للفتح فيه مطارُ
- ٦تزلّ خطوب الدهر عن صفحاتهكما زلّ عن صفح الحسام غبار
- ٧فيا ناصرَ الدين الذي فخرت بهبناةُ المعالي يعربُ ونزارُ
- ٨لقد علم الأعداء إنك منتضٍحساماً لهم هُلكُ به ودمار
- ٩وإنك حزب الله تسعى بهديهوتغضب في مرضاته وتغار
- ١٠بكفك سيف الله تضربهم بهوهل يحتمي من ذي الفقار فقار
- ١١تَسُلُّهُمُ خيل الإلَه عوابسآكما طرد الليلَ البهيم نهارٌ
- ١٢كتائب في ذات الإله مشيحةٌلها بغياث المسلمين شعار
- ١٣فولّوا فِراراً والرماحُ تنوشهملهم حَيَدٌ عن وقعها ونِفارُ
- ١٤وجاؤوك في دوح قناك غصونهفليس لها إلاّ الرؤوس ثمارُ
- ١٥أضفتهم حتى إذا ما تمردواأضفت بهم تبآ لهم وخسار
- ١٦وأروع بسام عليه سكينةمن الله بادٍ نورها ووقارُ
- ١٧عمرت به جيد المعالي قلائداًيطول بها الإمتاع وهي قصار
- ١٨فيا علم المجد الذي طرزت بهحلاه واضحى في ذراه منار
- ١٩تنام الرعايا ملء أجفانها كرىًونومُك تسهادٌ له وغرارُ
- ٢٠فلا عُطِّلَت منك الوزارة أنهاهي المعصم الحالي وأنت سوار
- ٢١وعش يا غياث المسلمين فإنماحياتك عزٌ للورى وفخار
- ٢٢ودم مَلِكاً ما ساوت العين أختهاوما صحبت بمنى اليدين يسارُ