قصائد

لحظات من شبيهات الدمى

ابن أبي البشرأندلسيالرملشوقالألف

  1. ١لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمىصرعتني بين ظَلم ولَمى
  2. ٢بعد ما قلتُ تناهت صبوتيرجَّعتني مستهاماً مغرما
  3. ٣لائمي أقصر فإني كُلَّمازدتَ لوماً زاد سمعي صمما
  4. ٤بأبي من جاءني معتذراًوجِلاً ممَا جناه نَدِما
  5. ٥فرأيتُ البدرَ في طلعتهِضاحكاً من وَجهِ مُبتسما
  6. ٦زائرٌ أسألُ عنه مقلتيهل رأته يقظة أو حُلما
  7. ٧بوشاح ناقضُ الحجلُ فذاباح بالسرِّ وهذا كَتما
  8. ٨كيف تَخفي زَورَةُ الصُّبح وقدفَتَّحَ الروضَ وجلَّي الظُّلما
  9. ٩عجبي من سقمٍ في طرفهيورث الجسمَ ويشفي السَقَما
  10. ١٠قمرٌ يعبدُهُ عاشقُهعبد المفتون قبل الصَّنما
  11. ١١قد أعار الكأس منه وجنةًوثنايا ورُضاباً وفما
  12. ١٢أحبَاباً ما أثار الماءُ فيجَوِّها أم حَدَقاً أم أنجُما
  13. ١٣جالَ فيها لؤلؤا منتشِراوعلاها لؤلؤا مُنتَظِما
  14. ١٤كيف أعتَدُّ بلقيا هاجرٍقبل ما حاول وصلي صرما
  15. ١٥لو تجاسرتُ على الفتك بهلم أعُد أقرع سنّي ندما
  16. ١٦أي شيءٍ ضّرني لو أننيكنت في الحِلِّ طرقتُ الحرَما
  17. ١٧أنا عندي من شفا عِلَّتَهُمن حبيبٍ مُسعِدٍ ما أثمَا
  18. ١٨ولقد ذقتُ بكاسات الهوىعَسَلاّ طوراً وطورا علقما
  19. ١٩وجليسٍ قد شنئنا شَخصَهُمذ عرفناهُ مُلِحّآ مُبِرما
  20. ٢٠ثَقَّلَ الوطأةَ في زورتِهِثم ما ودّع حتى سَلَّما
  21. ٢١بعضُ مالاقيتُ منه أنَّهُنَفَّرَ الرئمَ الذي رَئِما
  22. ٢٢ذَلَّ من يأوي إلى مُلتَجَىءٍليس يؤوي ويروّي من ظَما
  23. ٢٣وأعَزٌّ الخَلقِ طُرّا عائِذبرئيسِ الرؤساء اعتَصَما
  24. ٢٤نحنُ منه في جَنانٍ وًرَعٍفَلبَسُ العِزِّ ونجني النِّعَما
  25. ٢٥قد بلوناهُ على عِلاَّتِهِفبلونا العارِضَ المُنسَجِما