آلا انتسأت بالود عنك وأدبرت
عبد الله بن همام السلوليأمويالطويلحزنالعين
- ١آلا انتسأت بالودّ عنك وأدبرتمعالنةً بالهجر أم سريع
- ٢وحمّلها واشٍ سعى غير مُصلحٍفآب بهم في الفؤاد وجيع
- ٣فخفِّض عليك الشأن لا يردِكَ الهوىفليس انتقال خلَّةٍ ببديع
- ٤وفي ليلة المختار ما يُذهل الفتىويلهيه عن رُؤد الشباب شَموع
- ٥وسار أبو النعمان لله سعيُهإلى ابن إياسٍ مصحراً لوقوع
- ٦بخيلٍ لها في يوم هَيجا دُروعهاوأخرى حُسوراً غير ذات دروع
- ٧فكرَّ الخيول كرةً أتلفتهموشدَّ بأُولاها على ابن مطيع
- ٨فولَّى بضربٍ يفلق الهام وقعهوطعنٍ غداة السِّكتين وجيع
- ٩فحوصر في دار الإمارة بائياًبذلٍّ وإِرغامٍ له وخضوع
- ١٠فمرَّ وزير ابن الوصيِّ عليهموكان لهم في الناس خير شفيع
- ١١دعا يالثارات الحسين فأقبلتكتائب من همدان بعد هزيع
- ١٢ومن مَذحج جاءَ الرئيس ابن مالكٍيقود جموعاً عُفِّيت بجموع
- ١٣ومن أسدٍ وفَّى يزيدٌ لنصرهبكلٍّ فتىً حامي الذّمار منيع
- ١٤وجاء نُعَيمٌ خير شيبان كلِّهابأمرٍ لدى الهيجاء جدٍّ رفيع
- ١٥وما ابن شُمَيط إِذ يحرِّض قومههناك بمخذولٍ ولا بمضيع
- ١٦ولا قيس نهدلا ولا ابن هوازنٍوكان أخا حنّانة وخشوع
- ١٧فآب الهدى حقاً إلى مستقرِّهبخير إِيابٍ آبه ورجوع
- ١٨إلى الهاشميٍّ المهتدي المهتدى بهفنحن له من سامعٍ ومطيع