ألكني إلى راعي الخليفة والذي
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذيلَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا
- ٢فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىًوَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا
- ٣لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍلَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا
- ٤وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُسَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا
- ٥سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَتلَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا
- ٦إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةًبِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
- ٧أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِهافَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا
- ٨لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِوَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا
- ٩وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاًلَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
- ١٠وَلَكِن أَتَوني آمِناً لا أَخافُهُمنَهاراً وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا