قصائد

يا دار ليلى بأبلي فذي حسم

عبد الله بن همام السلوليأمويالبسيطهجاءالميم

  1. ١يا دارَ ليلى بأُبليَّ فذي حُسَمِفجانب القُفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِ
  2. ٢إنَّا نقولُ ويقضي اللهُ مقتدراًمَهما يُدِم ربُّنا من صالحٍ يَدُم
  3. ٣يزيدُ يابنَ أبي سفيانَ هل لكمُإِلى ثناءٍ ومجدٍ غير مُنصَرم
  4. ٤اعزِم عزيمةَ أمرٍ غبُّهُ رَشَدٌقبلَ الوفاةِ وقطَّع قالةَ الكِلَمِ
  5. ٥واقدِر بقائلكم خذها يزيد فقلخذها معاويَ لا تعجِز ولا تَلم
  6. ٦إِن الخلافةَ إِن تُعرف لثالِثِكمتثبت مراتِبُها فيكم ولا تُرِمِ
  7. ٧ولا تزالُ وفودٌ في ديارِكمُيَغشَونَ أبلجَ سَبَّاقاً إِلى الكرم
  8. ٨يزمُّ أمرَ قريشٍ غيرَ منتكِثٍولو سما كلُّ قَرمٍ منهمُ قَطِم
  9. ٩عيشوا وأنتم من الدنيا على حَذَرٍواستصلحوا جند أهلِ الشامِ للبُهَمِ
  10. ١٠ولا تَحُلنَّها في غير دارِكمُإِنَّي أخافُ عليكم حسرةَ النَّدمِ
  11. ١١وأطعمَ الله أقواتاً على قَدرَوإِن يحاسبكمُ في الرِّزق والطُّعَمِ
  12. ١٢ولا لمن سَالكَ الشورى مشاورةٌإِلا بطعنٍ وضربٍ صائبٍ خَذِمِ
  13. ١٣أنَّى تكونُ لهم شورى وقد قتلواعثمانَ ضَحَّوا بهِ في الأَشهُر الحُرُمِ
  14. ١٤خيرُ البريةِ راعوا المسلمينَ بهمُلحَّباً ضُرِّجَت أثوابُه بِدَم
  15. ١٥وكان قاتلُه منكم لمصرعِهِمثلَ الأُحيمرِ إِذ قفَّى على إِرَمِ
  16. ١٦أو كالدُّهَيم وما كانت مباركةًأدَّت إِلى أهلها ألفاً منَ اللُّجَمِ
  17. ١٧نفسي فداءُ الفَتَى في لحربِ لزَّهُمُحتى تَدانَوا وأَلهى الناسَ بالسَّلَمِ
  18. ١٨وباركَ الله في الأرض التي ضَمِنَتأوصالَه وسَقَاها باكرُ الدّيَمِ