عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلوليأمويالوافرمدحالراء
- ١عمَدت بمدحتي عثمان إنيإذا أثنيت أعمد للخيار
- ٢وعثمان بن عنبسة بن صخرإليه ينتهي كرم النجار
- ٣فقد هزّت قناتك في قريشعروق المجد والحسب النضار
- ٤ورثت هدى الحواريّين منهموعز العنبسي وذا الخمار
- ٥تبذ الناس مكرمة إذا مافخرت ومن كمثلك في الفخار
- ٦نماك إلى العلاء أب وخالكلا زنديك بالبطحاء وار
- ٧وأنت إذا ملكت أمين عدلوأبين من تكلم من نزار
- ٨وأصدق من مخبّاة حياءوأجرأ من أبي شبلين ضار
- ٩متى تنزل إلى عثمان تنزلإلى ضخم السرادق والقطار
- ١٠ومطعام يحل على الروابيله نارٌ تضيء لكل سار
- ١١فليس كقدرك الدهماء قدرٌوليس كضوء نارك ضوء نار
- ١٢إذا سئلت أمية من فتاهاومن حامي الحقيقة والذمار
- ١٣يقولون ابن عنبسة بن صخرفلا شكّ بذاك ولا تمار
- ١٤أصاب جوامع الخيرات منهاونضّب كل منقصة وعار
- ١٥فيا عثمان ما بلدي بدانولا للنفس دونك من قرار
- ١٦ومالي إن أردت يديّ صفراإلى أهلي وداري من محار
- ١٧أراك إذا أجرت على أميروثيق عرا الأمانة والجوار
- ١٨فهل يا ابن العنابس تنفعنيزيارتكم على شحط المزار
- ١٩وتقذافي إلى الهلكات نفسيونصّ العيس في البلد القفار
- ٢٠لوابس للقتام بكل فجّكأن شخوصهنّ قداح بار
- ٢١برى أشرافهنّ فهن حدبٌرواحي بالهواجر وابتكاري
- ٢٢وأمي بالنجوم إليك حتىتفرّى الليل عن وضح النهار
- ٢٣أعوذ من العقوبة يا ابن حرببمعقد ما عقدت من الإزار