للخالديين جمال منظر
السري الرفاءعباسيالرجزالراء
- ١للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِوبِزَّةٌ تَملأُ عينَ المُبصِرِ
- ٢والعارُ في فِعلِهما المُشهَّرِتَشابَها في مَنْظَرٍ ومَخبَرِ
- ٣واشترَكا إلى المماتِ في حَرِيَحرُثُهُ جَدُّ فَدانِ الأصغَرِ
- ٤والزَّرْعُ إن تَمَّ به للأكبَرِأقول إذْ هَمّا بأمرٍ مُنكَرِ
- ٥وراءَ سِترٍ لهما لم يَستُرِواعتَفَرا ظَبْيَ الصَّريمِ الأعفَرِ
- ٦واقتَسَما باللَّحظِ في المُعَجَّرِوجَمَّشا الوَردَ بِوَرْدٍ أحمَرِ
- ٧ولَعِبَتْ أَيديهما في القَرقَرأيُّهما بَعْلُ الغَزالِ الأَحوَرِ
- ٨أَصَاحِبُ الشَّبْيَهِ لم يُغَيِّرِأم الخَضيبُ ذي الصِّبا المُزَوَّرِ
- ٩وكم قَبيحٍ لَهُما مُسَتَّرِفي كلِّ مَبْدى نازحٍ ومحضَرِ
- ١٠يُسفِرُ عن ضِدِّ الصَّباحِ المُسْفِرِوذاتِ وَجْهٍ كَصَفا المُشقَّرِ
- ١١لو رَضَّهُ الحافِرُ لم يُؤَثِّرِخُلَّةُ بَعلَينِ وخُلٍّ مُضْمَرِ
- ١٢يُعْجِبُها وَقْعُ خَرابِ البَرْيَرِوهْيَ مُعَنَّاةٌ بكلِّ أسمَرِ
- ١٣أَحِينَ أَضحى شَيْبُها كالمِغْفَرِوخَلَعَت بُردَ الشَبابِ الأزهَرِ
- ١٤وجاوَزَتْ عَصْرَ الفتاةِ المُعْصِرِحَنَّتْ إلى كُلِّ قُمُدِّ أَعْجَرِ
- ١٥فعَنْبَرَتْ شَيئاً كَلَوْنِ العَنْبَرِولَبَّةً في لَبَبٍ مِنْ جَوْهَرِ
- ١٦وجَلَسَتْ بينَ غُثا وأغثَرِفشَرِبا من ثَغرِها المُؤَشَّرِ
- ١٧ريقاً كريقِ النَّحْلَةِ المُزَعْفَرِوجاذَبا مِئزَرَ بَسْلِ المِئزَرِ
- ١٨فَلَقِيا شِنِّيرَها بِقَنْبَرِطِعانُ يومٍ ضاحكٍ مُستَبشِرِ
- ١٩لم تَعثُرِ الخيلُ بهِ في عِثْيَرِيَنسى به المطعونُ فَرْطَ المُنكَرِ
- ٢٠ولو حَكَت عِرْسَ الضَّرير الأبخَرِوزوجةُ ابنِ العَصَبِ المحكَّر
- ٢١وهي وَقُودُ النَّارِ يومَ المّحشَرِلانتَهَبَت ظَهرَ الصَفا والمَشعَرِ
- ٢٢وكيفَ للأعمى بحَظٍّ الأعوَرِمَعَرَّةٌ لو فاضَ ماءُ الكَوْثَرِ
- ٢٣وانهلَّ حنَّانُ الغَمامِ المُمْطِرِوبرَقَتْ لُجَّةُ بَحرٍ أخضَرِ
- ٢٤حتى ترى ساحةَ بَرٍّ أقفَرِعلى الذي هُما له لم يَظْهَرِ
- ٢٥إنّي على سَلْبِكُما لَمُجتَريوفي الذي أَطلقْتُ غيرُ مُقتِرِ
- ٢٦فاستمعا حَسناءَ لو لم تُهْجَرِحَلَّى بها الخَاطبُ جِيدَ المِنبَرِ