قصائد

للخالديين جمال منظر

السري الرفاءعباسيالرجزالراء

  1. ١للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِوبِزَّةٌ تَملأُ عينَ المُبصِرِ
  2. ٢والعارُ في فِعلِهما المُشهَّرِتَشابَها في مَنْظَرٍ ومَخبَرِ
  3. ٣واشترَكا إلى المماتِ في حَرِيَحرُثُهُ جَدُّ فَدانِ الأصغَرِ
  4. ٤والزَّرْعُ إن تَمَّ به للأكبَرِأقول إذْ هَمّا بأمرٍ مُنكَرِ
  5. ٥وراءَ سِترٍ لهما لم يَستُرِواعتَفَرا ظَبْيَ الصَّريمِ الأعفَرِ
  6. ٦واقتَسَما باللَّحظِ في المُعَجَّرِوجَمَّشا الوَردَ بِوَرْدٍ أحمَرِ
  7. ٧ولَعِبَتْ أَيديهما في القَرقَرأيُّهما بَعْلُ الغَزالِ الأَحوَرِ
  8. ٨أَصَاحِبُ الشَّبْيَهِ لم يُغَيِّرِأم الخَضيبُ ذي الصِّبا المُزَوَّرِ
  9. ٩وكم قَبيحٍ لَهُما مُسَتَّرِفي كلِّ مَبْدى نازحٍ ومحضَرِ
  10. ١٠يُسفِرُ عن ضِدِّ الصَّباحِ المُسْفِرِوذاتِ وَجْهٍ كَصَفا المُشقَّرِ
  11. ١١لو رَضَّهُ الحافِرُ لم يُؤَثِّرِخُلَّةُ بَعلَينِ وخُلٍّ مُضْمَرِ
  12. ١٢يُعْجِبُها وَقْعُ خَرابِ البَرْيَرِوهْيَ مُعَنَّاةٌ بكلِّ أسمَرِ
  13. ١٣أَحِينَ أَضحى شَيْبُها كالمِغْفَرِوخَلَعَت بُردَ الشَبابِ الأزهَرِ
  14. ١٤وجاوَزَتْ عَصْرَ الفتاةِ المُعْصِرِحَنَّتْ إلى كُلِّ قُمُدِّ أَعْجَرِ
  15. ١٥فعَنْبَرَتْ شَيئاً كَلَوْنِ العَنْبَرِولَبَّةً في لَبَبٍ مِنْ جَوْهَرِ
  16. ١٦وجَلَسَتْ بينَ غُثا وأغثَرِفشَرِبا من ثَغرِها المُؤَشَّرِ
  17. ١٧ريقاً كريقِ النَّحْلَةِ المُزَعْفَرِوجاذَبا مِئزَرَ بَسْلِ المِئزَرِ
  18. ١٨فَلَقِيا شِنِّيرَها بِقَنْبَرِطِعانُ يومٍ ضاحكٍ مُستَبشِرِ
  19. ١٩لم تَعثُرِ الخيلُ بهِ في عِثْيَرِيَنسى به المطعونُ فَرْطَ المُنكَرِ
  20. ٢٠ولو حَكَت عِرْسَ الضَّرير الأبخَرِوزوجةُ ابنِ العَصَبِ المحكَّر
  21. ٢١وهي وَقُودُ النَّارِ يومَ المّحشَرِلانتَهَبَت ظَهرَ الصَفا والمَشعَرِ
  22. ٢٢وكيفَ للأعمى بحَظٍّ الأعوَرِمَعَرَّةٌ لو فاضَ ماءُ الكَوْثَرِ
  23. ٢٣وانهلَّ حنَّانُ الغَمامِ المُمْطِرِوبرَقَتْ لُجَّةُ بَحرٍ أخضَرِ
  24. ٢٤حتى ترى ساحةَ بَرٍّ أقفَرِعلى الذي هُما له لم يَظْهَرِ
  25. ٢٥إنّي على سَلْبِكُما لَمُجتَريوفي الذي أَطلقْتُ غيرُ مُقتِرِ
  26. ٢٦فاستمعا حَسناءَ لو لم تُهْجَرِحَلَّى بها الخَاطبُ جِيدَ المِنبَرِ