حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالبسيطمدحالباء
- ١حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
- ٢حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُكالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
- ٣تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُلَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ
- ٤وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُوَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ
- ٥حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَهاهَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
- ٦لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُوَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
- ٧مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِكانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ