قصائد

أصرم بليلى حادث أم تجنب

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُأَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ
  2. ٢أَم الوِدُّ مِن لَيلى كَعَهدي مَكانَهوَلَكِنَّ لَيلى تَستَزيدُ وَتَعتِبُ
  3. ٣أَلَم تَعلَمي يا لَيلَ أَنّيَ لَيِّنهَضومٌ وَأَنّي عَنبَسٌ حينَ أَغضَبُ
  4. ٤وَأَنّي مَتى أُنفِق مِن المالِ طارِفافَإِنّي أَرجو أَن يَثوبَ المُثَوَّبُ
  5. ٥أَأَن تَلِفَ المالُ التِلادُ بِحَقِّهِتَشَمَّسُ لَيلى عَن كَلامي وَتٌقطِبُ
  6. ٦عَشيَّةَ قالَت وَالرِكابُ مُناخَةٌبِأَكوارِها مَشدودة أَينَ تَذهَبُ
  7. ٧أَفي كُلِّ مِصرٍ نازِحٍ لَك حاجَةٌكَذَلِكَ ما أَمرُ الفَتى المُتَشَعِّبُ
  8. ٨فَوَ اللَه ما زالَت تُلَبِّتُ ناقَتيوَتُقسِمُ حَتّى كادتِ الشَمسُ تَغرُبُ
  9. ٩دعينيَ ما المَوتِ عَنيَ دافِعٌوَلا لِلَّذي وَلّى مِن العَيشِ مَطلَبُ
  10. ١٠إِلَيكَ عُبيدَ اللَهِ تَهوي رِكابُناتَعسَّفُ مَجهولَ الفَلاةِ وَتَدأَبُ
  11. ١١وَقَد ضمرت حَتّى كأَنَّ عُيونَهانِطافُ فَلاةٍ ماؤُها مُتَصَبِّبُ
  12. ١٢فَقُلتُ لَها لا تَشتَكي الأينَ أَنَّهُأَمامَكِ قَرمٌ مِن أُميَّةَ مُصعَبُ
  13. ١٣إِذ ذَكَروا فَضلَ امرىءٍ كانَ قَبلُهُفَفَضلُ عُبَيدِ اللَهِ أَثرى وَأَطيَبُ
  14. ١٤وَأَنَكَ لَو يُشفى بك القَرحُ لَم يَعُدوَأَنتَ عَلى الأَعداءِ نابٌ وَمِخلَبُ
  15. ١٥تَصافى عُبيدُ اللَهِ وَالمَجدُ صَفوَةَ الحليفين ما أَرسى ثَبِرٌ وَيَثرِبُ
  16. ١٦وَأَنتَ إِلى الخَيراتِ أَوَلُ سابِقٍفَأَبشِر فَقَد أَدرَكتَ ما كُنتَ تَطلُبُ
  17. ١٧أَعِنّي بسَجلٍ مِن سِجالكَ نافِعٍفَفي كُلِّ يَومٍ قَد سَرى لَكَ مِحلَبُ
  18. ١٨فانكَ لَو ايايَ تَطلُبُ حاجَةًجَرى لَك أَهلٌ في المَقالِ وَمَرحَبُ