أصرم بليلى حادث أم تجنب
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلرومانسيةالباء
- ١أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُأَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ
- ٢أَم الوِدُّ مِن لَيلى كَعَهدي مَكانَهوَلَكِنَّ لَيلى تَستَزيدُ وَتَعتِبُ
- ٣أَلَم تَعلَمي يا لَيلَ أَنّيَ لَيِّنهَضومٌ وَأَنّي عَنبَسٌ حينَ أَغضَبُ
- ٤وَأَنّي مَتى أُنفِق مِن المالِ طارِفافَإِنّي أَرجو أَن يَثوبَ المُثَوَّبُ
- ٥أَأَن تَلِفَ المالُ التِلادُ بِحَقِّهِتَشَمَّسُ لَيلى عَن كَلامي وَتٌقطِبُ
- ٦عَشيَّةَ قالَت وَالرِكابُ مُناخَةٌبِأَكوارِها مَشدودة أَينَ تَذهَبُ
- ٧أَفي كُلِّ مِصرٍ نازِحٍ لَك حاجَةٌكَذَلِكَ ما أَمرُ الفَتى المُتَشَعِّبُ
- ٨فَوَ اللَه ما زالَت تُلَبِّتُ ناقَتيوَتُقسِمُ حَتّى كادتِ الشَمسُ تَغرُبُ
- ٩دعينيَ ما المَوتِ عَنيَ دافِعٌوَلا لِلَّذي وَلّى مِن العَيشِ مَطلَبُ
- ١٠إِلَيكَ عُبيدَ اللَهِ تَهوي رِكابُناتَعسَّفُ مَجهولَ الفَلاةِ وَتَدأَبُ
- ١١وَقَد ضمرت حَتّى كأَنَّ عُيونَهانِطافُ فَلاةٍ ماؤُها مُتَصَبِّبُ
- ١٢فَقُلتُ لَها لا تَشتَكي الأينَ أَنَّهُأَمامَكِ قَرمٌ مِن أُميَّةَ مُصعَبُ
- ١٣إِذ ذَكَروا فَضلَ امرىءٍ كانَ قَبلُهُفَفَضلُ عُبَيدِ اللَهِ أَثرى وَأَطيَبُ
- ١٤وَأَنَكَ لَو يُشفى بك القَرحُ لَم يَعُدوَأَنتَ عَلى الأَعداءِ نابٌ وَمِخلَبُ
- ١٥تَصافى عُبيدُ اللَهِ وَالمَجدُ صَفوَةَ الحليفين ما أَرسى ثَبِرٌ وَيَثرِبُ
- ١٦وَأَنتَ إِلى الخَيراتِ أَوَلُ سابِقٍفَأَبشِر فَقَد أَدرَكتَ ما كُنتَ تَطلُبُ
- ١٧أَعِنّي بسَجلٍ مِن سِجالكَ نافِعٍفَفي كُلِّ يَومٍ قَد سَرى لَكَ مِحلَبُ
- ١٨فانكَ لَو ايايَ تَطلُبُ حاجَةًجَرى لَك أَهلٌ في المَقالِ وَمَرحَبُ