قصائد

لبشر بن مروان على الناس نعمة

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلمدحالألف

  1. ١لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُها
  2. ٢بِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدىوَكانَت بِحالٍ لا يَقَرُّ ذُبابُها
  3. ٣دفعتَ ذَوي الأَضغانِ يا بِشرُ عَنوَةًبِسَيفِكَ حَتّى ذَلَّ مِنها صِعابُها
  4. ٤وَكُنتَ لَنا كَهفاً وَحِصناً وَمَعقِلاًإِذا الفِتنَةُ الصَمّاءُ طارَت عُقابُها
  5. ٥وَكَم لَكَ يا بِشرَ بنَ مَروانَ مِن يَدٍمُهَذَّبَةٍ بَيضاءَ راسٍ ظِرابُها
  6. ٦وَطَدتَ لَنا دينَ النَبيِّ مُحَمَّدٍبحلمِكَ إِذ هَرَّت سِفاهاً كِلابُها
  7. ٧وَسُدتَ ابنَ مَروانٍ قُرَيشاً وَغيرَهاإِذا السنةُ الشَهباءُ قَلَّ سَحابُها
  8. ٨رَأَيتَ ثآنا واِصطنعتَ أَيادياًإِلَينا وَنارُ الحَربِ ذاك شِهابُها