لبشر بن مروان على الناس نعمة
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلمدحالألف
- ١لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُها
- ٢بِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدىوَكانَت بِحالٍ لا يَقَرُّ ذُبابُها
- ٣دفعتَ ذَوي الأَضغانِ يا بِشرُ عَنوَةًبِسَيفِكَ حَتّى ذَلَّ مِنها صِعابُها
- ٤وَكُنتَ لَنا كَهفاً وَحِصناً وَمَعقِلاًإِذا الفِتنَةُ الصَمّاءُ طارَت عُقابُها
- ٥وَكَم لَكَ يا بِشرَ بنَ مَروانَ مِن يَدٍمُهَذَّبَةٍ بَيضاءَ راسٍ ظِرابُها
- ٦وَطَدتَ لَنا دينَ النَبيِّ مُحَمَّدٍبحلمِكَ إِذ هَرَّت سِفاهاً كِلابُها
- ٧وَسُدتَ ابنَ مَروانٍ قُرَيشاً وَغيرَهاإِذا السنةُ الشَهباءُ قَلَّ سَحابُها
- ٨رَأَيتَ ثآنا واِصطنعتَ أَيادياًإِلَينا وَنارُ الحَربِ ذاك شِهابُها