قصائد

ألا طرقت رويمة بعد هدء

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالوافرهجاءالدال

  1. ١أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍتَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
  2. ٢تَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتناطُروقاً بَينَ أَعرابِ وَجُندِ
  3. ٣فَقالَت ما فعلتَ أَبا كَثيرٍأَصَحَّ الودُّ أَم أَخلفتَ عَهدي
  4. ٤كَأَنَّ المِسكَ ضُمَّ عَلى الخُزامىإِلى أَحشائِها وَقَضيبَ رَندِ
  5. ٥أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي نُعيماًفَسَوفَ يُجَرِّبُ الأخوانَ بَعدي
  6. ٦رَأَيتُكَ كالشُموسِ تُرى قَريباًوَتَمنَعُ مَسحَ ناصيَةٍ وَخَدِّ
  7. ٧فاني ان أَقَع بِكَ لا أُهَلِّلكَوَقعِ السَيفِ ذي الأَثرِ الفِرِندِ
  8. ٨فَأَولى ثُمَّ أَولى ثُمَّ أَولىفَهَل لِلدَّرِ يُجلَبُ من مَردِّ