قصائد

نوال أبي نصر على الدهر ناصر

السري الرفاءعباسيالطويلمدحالراء

  1. ١نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُوَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُ
  2. ٢نَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّمايُنظَّمُ في الأشعارِ ما هو ناثرُ
  3. ٣أَغرُّ إذا ما الحادثاتُ تَنَكَّرَتْتَبلَّجَ لي معروفُه وهو سافِرُ
  4. ٤وهل يتعدَّى الحادثُ النُّكرُ أمرَهوفي كَفِّهِ للدَّهرِ ناهٍ وآمِرُ
  5. ٥من الرُّقشِ أعلاهُ سِنانٌ مذرَّبٌوأسفلُه عَضبُ الغِرارَينِ باترُ
  6. ٦ولم أرَ سيفاً يرتدي الوَشْيَ قبلَهوتُنثَرُ عندَ الهَزِّ منه الجَواهِرُ
  7. ٧فلا راكباً في ظُلمَةِ اللَّيلِ سائراًمطيَّتُه بحرٌ من الخَوفِ زَاخِرُ
  8. ٨ولا مُفرداً يَثني الكتائبَ بأسُهُويرتاعُ منه دارِعٌ وهو حاسِرُ
  9. ٩يُريكَ العطايا والمَنايا إذا جَرىلوامعَ في الوَشيِ الذي هو ناشرُ
  10. ١٠ولما أتتني من يدَيْكَ صنيعةٌشكرْتُك إني للصَّنائعِ شاكرُ
  11. ١١وأحسنُ مَنْ يُجزى على الحمدِ كاتبٌيُسَربِلُهُ وَشيُ الفَصاحَةِ شاعرُ
  12. ١٢يَمُتُّ إليكم بالقَرابَةِ إنَّناعَشائِرُ قُربى حينَ تنأى العشائرُ
  13. ١٣أبونا أبو اللَّفظِ البديعِ عُطارِدٌتَجيشُ له بالمُعجِزاتِ الخَواطِرُ
  14. ١٤تُفرِّقُنا الأنسابُ في كلِّ مَجمَعٍوتجمَعُنا الآدابُ وهي أواصِرُ
  15. ١٥أرى حاجتي لم يَنأَ منها أوائلٌفكيفَ نأى منها عليَّ الأواخِرُ
  16. ١٦وما الذَّمُّ للأيامِ ذنباً لأنَّهبأمرِكَ يجري صرفُها المتواتِرُ
  17. ١٧ولا أظلِمُ المِقدارَ في بُعْدِ حاجَةٍتَمَسُّكَ والأقلامُ فيها المَقادِرُ